أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دوحة المونديال... شكرا منتخب "المرابطين"

مشجع مغربي في استاد الثمامة - جيتي


أنقذ فريق "المرابطين" فرحتنا من الزوال مبكرا في مونديال قطر فتأهل مع صدارة مستحقة متجاوزا وصيف بطل العالم كرواتيا وثالث المونديال الماضي بلجيكا.

لا علاقة لوصف الفريق المغربي بدولة "المرابطين" التي حكمت المغرب في القرنين الرابع والخامس الهجري، (العاشر والحادي عشر ميلادي)، وإنما الموضوع يتعلق باللاعب المؤثّر "سفيان المرابط"، لأنه أثبت أنه العمود الفقري للفريق في مبارياته الثلاث، فكان الرجل المناسب في المكان المناسب في الدفاع والهجوم وهو نجم الوسط.

ولأنه يحمل ملامح الفريق المتكامل، فقد كان كل لاعبي المنتخب المغربي نجوما في الملعب، واستحقوا التأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية بعد مونديال المكسيك 1986، ليصبح أول فريق عربي يتأهل مرتين.

كان التاريخ سيعيد نفسه لو فازت اسبانيا على اليابان ليلتقي المغرب مع ألمانيا في الدور الثاني كما حدث في مونديال المكسيك، ولكن كان للساموراي رأي آخر، كما كادت كوستاريكا أن تفجر مفاجأة عندما تقدمت على الألمان بهدفين لهدف قبل أن يعودوا ويعيدوا الفوز بأربعة أهداف لم تنفعهم لأن قرار التأهل لم يكن بأقدامهم.

أول هدف تلقاه (فريق الحب الواحد) سُجل قبل لقاء كوستاريكا عندما أعلن "فيفا" تعيين طاقم حكام نسائي للمباراة، وكعادة "الماكينات الألوانية" حسب تعبير أحد الأصدقاء، فإن المدرب "هانز فليك" حاول إحراز هدف التعادل في مرمى "فيفا" عندما صرّح بأن قطر لا تستحق أن تستضيف المونديال، متوعدا "إن فزنا بالكأس، لن نحتفل بالدوحة"..!

بعد التصريحات والصورة المشهورة مع كم الأفواه، حمّل الاتحاد الألماني فريقه حملا ثقيلا تسبب بموجة غضب تجاه منتخب (تعدد الألوان والحب الواحد)، ففرح الكثيرون بعودته مبكرا إلى بلاده للمرة الثانية على التوالي بعد فشله في عبور الدور الأول خلال مونديال روسيا 2018.

في المباراة الأخرى نجح الكمبيوتر الياباني بفرملة الماتادور الاسباني وتصدر مجموعته ليترك الوصافة لصفوة أفضل دوريات العالم اسبانيا التي تواجه المغرب في الدور القادم، بينما يستمر اليابان في مواجهاته الأوروبية ليلتقي كرواتيا.

جودت حسون - زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (1)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي