أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. "الجيش الوطني" يرفع الجاهزية تحسباً لتصعيد روسي محتمل

أرشيف

تشهد مناطق إدلب ومنطقة عمليات "درع الفرات" شمالي شرقي حلب منذ بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري استنفاراً أمنياً ملحوظاً لفصائل "الجيش الوطني"، وذلك استعداداً لأي عمل عسكري متوقع على إحدى الجبهتين.

ونشر فصيل "لواء صقور الشمال" فيديوهات وصوراً تظهر رفع الجاهزية لكافة مقاتليه ووحداته القتالية العاملة في "عفرين" وريف "الباب" شمال حلب، ومنطقة "نبع السلام" شرقي نهر الفرات، وذكر أنّ الاستنفار ورفع الجاهزية جاء بناءً على طلب القيادة العامة.

فيما نشر الباحث السوري "فراس فحام" على حسابه في "تويتر"، صورة من معسكرات "الجبهة الوطنية للتحرير"، تظهر عمليات التدريب على المعارك الليلية واستخدام الأجهزة الحرارية.

ووفقاً لما أكدّه أكثر من مصدر عسكري في "الجيش الوطني" لـ"زمان الوصل"، فإنّ هذا الاستنفار جاء بعد ورود معلومات من الجانب التركي عن نيّة روسيا تنفيذ عملية عسكرية أو القيام باستفزازات عدائية على خطوط التماس في الشمال السوري، وذلك بهدف تحقيق مكاسب تفاوضية مع تركيا والضغط عليها من أجل إنهاء دعمها لأذربيجان في صراعها مع أرمينيا. وتوقعت المصادر أنّ يتركز الضغط الروسي في مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي على اعتبار أنّها أكثر حساسية بالنسبة لتركيا من إدلب، إذ إنّها تنعم بهدوء واستقرار نسبي منذ عدّة سنوات كما تعدّ حالياً مأوى لمئات الآلاف من النازحين من مختلف المحافظات السورية.

وأوضحت المصادر ذاتها أنّ فيالق "الجيش الوطني" دفعت مؤخراً بتعزيزات عسكرية إلى مختلف نقاط التماس مع قوات النظام في منطقة "درع الفرات" وإدلب، وبالأخص على جبهة مدينة "الباب" التي شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تحركات وحشود عسكرية جديدة لقوات النظام والميليشيات الموالية له.

وكانت طائرات حربية روسية شنّت في 16 من تموز/ يوليو الفائت غارات ليلية على مدينة "الباب"، هي الثانية من نوعها منذ سيطرة "الجيش الوطني" عليها ضمن عملية "درع الفرات"-الأولى كانت مطلع شباط/ فبراير المنصرم- ما أسفر حينها عن مقتل مدني وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة وتهدم العديد من المنازل السكنية.

وفي ظل تصاعد الخلافات بين تركيا وروسيا إزاء سوريا ولاسيما ملف إدلب، يسود تخوف عام لدى أبناء الشمال السوري من أن تقوم روسيا بهجوم عسكري على مناطق ريف حلب وإدلب، وذلك للضغط على تركيا ودفعها للتراجع في ملفات إقليمية وخاصةً أذربيجان وليبيا.

زمان الوصل
(28)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي