يستطيع المتابع للشأن السوري سواء كان عسكريا أو سياسيا أو الاثنين معا، أن يعترف أننا أصبحنا أمام حال ومسار للصراع لا مكان فيه للعواطف أو القراءات الرومانسية، أو حتى الحملات الإعلامية التي كانت توثر بمسار الصراع إلى حد ما، كما كان سائدا على مدى أكثر من عامين ونصف. ولابد للقارئ المتأني والمتجرد...
