في روايته "سيزيرين" يأخذنا الدكتور خالد ذهني في رحلة استكشافية مؤلمة، إلى عمق المجتمع العربي، تشبه العمل الجراجي الذي لا بد منه أحيانا لشفاء المريض. ففي رحلة استغرق زمنها أربع سنوات، وكتبها في (٥٦٣) صفحة، لم يترك طبيب النسائية زاوية مظلمة من زوايا المجتمع إلا وسلط عليها ضوءا قويا ينبعث من عقله...