أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأسد ومرتزقته قتلوا 1121 مدنيا في الغوطة خلال 3 أشهر

من ضحايا القصف على الغوطة - الأناضول

تناوبت قوات الأسد ومرتزقتها مع حليفها الروسي على قتل 1121 مدنيا سوريا خلال 103 أيام من الهجمات على غوطة دمشق الشرقية.

جاء ذلك في تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان الأحد، كشف أن 452 طفلا وامرأة بين 1121 مدنيا قضوا في قصف جوي وبري بين 14 تشرين ثان نوفمبر الماضي و24 شباط فبراير الجاري، تضاعف خلال الأيام الثمانية الماضية.

التقرير الذي اطلعت "زمان الوصل" عليه، أكد مقُتل 12 ألف و763 مدنيًا، بينهم 1463 طفلا و1127 سيّدة، في الغوطة، منذ اندلاع الثورة السورية في آذار مارس/ 2011، حتى 24 شباط فبراير الحالي.

وذكر التقرير أن قوات النظام ومرتزقته استخدموا السلاح الكيميائي 46 مرة في عملياتهم العسكرية ضد الغوطة الشرقية منذ 2011، أكثرها إجراما مجزرة 21 آب أغسطس/2013 التي راح ضحيتها أكثر من ألف مدني بينهم عائلات بأكملها.

وبعد أسبوع دام من القصف قضى خلاله أكثر من 400 مدني، اعتمد مجلس الأمن الدولي، أمس السبت، مشروع قرار كويتي- سويدي، يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا، ورفع حصار قوات النظام، المفروض منذ خمس سنوات، عن منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق وبقية المناطق المأهولة بالسكان، لمدة 30 يوما، مع تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

غير أن قوات الأسد لم تعر اهتماما لمجلس الأمن وقراره وبدأت بعد استصداره بسويعات هجمات على عدة جبهات بهدف اقتحام الغوطة برا يوم الأحد بالتزامن مع قصف جوي مستمر، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

ويعيش في الغوطة أكثر من 400 ألف مدني يتعرضون لحصار من قبل قوات الأسد ومرتزقته، منذ أكثر من خمس سنوات، وسط افتقار لأدنى مقومات الحياة من مواد غذائية ومستلزمات طبية.

زمان الوصل
(28)    هل أعجبتك المقالة (29)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي