أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تقرير.. فتوى حسون تثمر 100 ضحية خلال 5 أيام في حلب

حلب

أسفرت هجمات طيران نظام الأسد على حلب التي تلت تصريح مفتيه أحمد حسون، عن سقوط 100 مدني من أحياء خارجة عن سيطرة النظام خلال 5 أيام.

وقال تقرير أعدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن قوات الأسد صعدت هجماتها على مدينة حلب منذ الجمعة 10/ الجاري بعد تصريح لمفتي السلطات عبر التلفاز أكد فيه ضرورة "إبادة" المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.

واعتبرت ذلك تحريضا مباشرا وقصدا جنائيا لإهلاك عدة ملايين من المواطنين السوريين، مشيرة إلى أن مسؤولين لدى النظام استبقوا "فتوى" حسون بتصريحات دعا بعضها إلى استخدام النووي.

وأكد التقرير أن النظام قصف خلال الأيام الخمسة أحياء حلبية بما يزيد عن 43 قنبلة برميلية وقرابة 12 صاروخا فراغيا، لافتا إلى الطيران شن أكثر من 46 غارة جوية.

واستهدف النظام مراكز حيوية، مرتكبا مجازر بحق المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، ومنها مجزرتا مدرستي "سعد الأنصاري، وعبد الرحمن الغافقي" التي قضى خلالهما أطفال ومدرسات.

كما ذكر التقرير أن قنبلة برميلية ألقاها طيران النظام على سوق الخضار في حي المعادي بحلب، وقضى إثر ذلك 23 مدنيا، وأصيب 15 آخرون.

وتطرق التقرير إلى مجزرة النظام في حي بستان القصر التي راح ضحيتها مدنيون أيضا بينهم أطفال ونساء.

وأشار إلى أن قوات الأسد لم تكن بحاجة إلى تبرير أو فتاوى لممارساتها، حيث "لم تتوقف عن عمليات القتل والتعذيب وغبرها من الجرائم".

وأكدت الشبكة في تقريرها أن قوات النظام "لا تكترث بأي رادع قانوني أو أخلاقي أو دولي".

زمان الوصل
(36)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي