في خطوة أثارت موجة من الجدل والاعتراضات المجتمعية، تتجه وزارة الثقافة لتحويل "خان أسعد باشا" الأثري العريق في قلب العاصمة السورية دمشق إلى فندق سياحي من فئة خمسة نجوم.
وعلمت "زمان الوصل" أن وزير الثقافة، محمد صالح، قد عقد مؤخراً سلسلة اجتماعات مع عدد من المستثمرين المهتمين باستثمار هذا المعلم التاريخي البارز، الذي شُيّد عام 1753م على يد والي دمشق العثماني آنذاك، أسعد باشا العظم.
إغلاق مفاجئ على غير العادة
وفي سياق التطورات الميدانية، رصد مراسل "زمان الوصل" اليوم حالة المعلم التاريخي، ليجده مغلقاً أمام الزوار والمارة على غير عادته. وأفادت مصادر مطلعة بأن الجهات المعنية اتخذت قراراً بإغلاق الخان مؤقتاً لحين استكمال المشاورات مع كافة الأطراف والجهات المختصة بشأن التوظيف النهائي للعقار، وبما يضمن توافقه مع القوانين والأنظمة المرعية لحماية الآثار.
مخاوف مجتمعية وثقافية
يأتي هذا القرار وسط تخوفات متزايدة لدى الأوساط الثقافية والمجتمعية من إحداث تغييرات إنشائية أو مساس بالهوية التاريخية والمعمارية للخان، الذي يُعد أحد أهم تحصينات العمارة الدمشقية التقليدية وواحةً للتراث الإنساني، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الضوابط التي ستُحكم بها عملية الاستثمار المقترحة.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية