أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النائب مضر حمدان لـ"زمان الوصل": والدي ليس لواءً بل معتقل سابق في صيدنايا، والتشهير يطالنا بأسماء مزورة

حمدان

في محاولة لقطع الطريق على الإشاعات المتداولة، كشف النائب الدكتور "مضر وفيق حمدان" تفاصيل المسيرة العسكرية والمدنية لوالده، نافياً الرتب العسكرية التي نُسبت إليه، بالتزامن مع إعلانه عن تعرضه لحملة تشهير إلكتروني منظمة. 

حقيقة المسيرة العسكرية للوالد
أكد النائب في تصريح لـ "زمان الوصل" أن المعلومات التي تتحدث عن كون والده برتبة "لواء" هي معلومات عارية عن الصحة تماماً، موضحاً أن والده عمل منذ عام 1980 محاضراً ضمن المؤسسة التعليمية العسكرية، ولم يشارك في أي عمليات قتالية.

واستعرض "حمدان" المحطات القاسية في حياة والده خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن مواقفه أدت إلى استدعائه من قبل فرع الأمن العسكري بدمشق عام 2012، ثم 2013. وفي عام 2016، نُقل الوالد تعسفياً إلى سجن صيدنايا بتهمة "التعامل مع الثوار ووهن شعور الأمة"، ليقضي هناك عدة أشهر، انتهت بطرده من الجيش وحرمانه من كافة حقوقه المدنية والعسكرية. وتأكدت "زمان الوصل" من هذه المعلومات، حيث ورد اسم والده في قوائم المحالين إلى صيدنايا، كما تبين بالتدقيق في الوثائق أن وفيق حمدان أُحيل إلى المحاكم العسكرية في زمن النظام السابق. 

وأضاف النائب أن والده يعيش منذ أكثر من 8 سنوات كمدني، موضحاً أن الاستعانة به مؤخراً من قبل وزارة الدفاع كمستشار لوضع خطط للمؤسسات التعليمية العسكرية جاءت للاستفادة من خبرته التخصصية، لافتاً إلى أن وضعه الصحي لا يسمح له بالعمل الفعلي، ويقتصر التواصل معه على الاستشارة فقط. 

كما أشار "حمدان" إلى أن جهات في وزارة الداخلية أكدت له أن اللبس في الأسماء قد يكون ناتجاً عن وجود شخص آخر يحمل اسم "وفيق أبو حمدان" برتبة لواء، وهو من محافظة السويداء. 

أما بخصوص مناقشة الماجستير، فقد علمت "زمان الوصل" من مصدر رسمي أن المناقشة تمت بشكل قانوني ومعلن، وكان الإعلان موجوداً على صفحة كلية طب الأسنان بجامعة دمشق قبل أسبوع من موعدها، وجرت المناقشة بحضور أكثر من 300 شخص، بينهم شخصيات رسمية، وذلك بتاريخ 23 تشرين الأول 2025، عكس ما تروجه بعض الصفحات بأنها تمت في زمن النظام البائد أو أنها كانت سرية. 

مواجهة الصفحات المزورة
وفي سياق آخر، كشف النائب "مضر حمدان" لـ "زمان الوصل" أنه يتعرض لحملة تشهير تستهدفه عبر إنشاء صفحات مزورة تحمل اسمه على منصتي "فيسبوك" و"تلغرام"، موضحاً أن هذه الصفحات تعمل على نشر منشورات مسيئة وتستخدم صوراً مفبركة لإلحاق الضرر بسمعته. 

وختم "حمدان" بيانه بالتأكيد على أنه اتخذ المسار القانوني عبر تقديم شكوى رسمية لدى وزارة الداخلية، مؤكداً أن الجهات المعنية تتابع التحقيقات لكشف القائمين على هذه الصفحات ومحاسبتهم. وقد تأكدت صفحة "زمان الوصل" من أن المنشور المنسوب لحمدان مفبرك.

وفي ختام حديثه، أعرب النائب عن استيائه من الحملة التي نفذها نشطاء ضده دون تبين الحقيقة.

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي