تلقّت "زمان الوصل" سلسلة من الشكاوى المقدّمة من أصحاب محطات الوقود، تفيد بوجود خلل في آلية توزيع طلبات البنزين من قبل دائرة العمليات في مديرية التشغيل والصيانة التابعة لشركة "محروقات".
وأشار المشتكون إلى أن عملية التوزيع تفتقر إلى المعايير المهنية المحددة أو الرؤية الواضحة، مما أدى إلى تفاوت غير مبرر في تزويد المحطات بالوقود.
مظاهر الخلل والتمييز في التزويد
استشهد أصحاب المحطات بحالات ميدانية توضح التخبط في الآلية المتبعة، حيث تقع محطتان متجاورتان تخضعان لظروف تشغيلية متشابهة، ومع ذلك تحصل إحداهما على مخصصاتها بشكل يومي، بينما تُحرم الأخرى من التزويد لمدة تصل إلى ثلاثة أيام متتالية.
وقد أكد أصحاب المحطات أن هذه الممارسات رُصدت في محافظات عدة، شملت دمشق، ريف دمشق، حلب، واللاذقية.
مطالبات بالشفافية والعدالة
طالب أصحابرالمحطات، الجهات المعنية بضرورة اعتماد آلية توزيع إلكترونية وشفافة تستند إلى معايير معلنة ومحددة مسبقاً بعيداً عن الاجتهادات الشخصية، ووضع حلول جذرية تنهي حالة عدم الانتظام في التزويد، والتي تتسبب في أزمات غير مبررة للمواطنين وأصحاب المحطات على حد سواء.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية