في مشهدٍ يجسد قسوة الفقد وأوجاع الحرب السورية، خيّمت حالة من الحزن على أوساط المحامين السوريين بعد تأكيد نبأ استشهاد المحامي عيد محمد (أبو أسامة) ، ابن قرية الهجة في ريف القنيطرة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في التفجير الغادر الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بالعاصمة دمشق أمس الخميس.
الشهيد كان منهمكاً في دراسة بعض القضايا القانونية التي يحملها بين يديه، جالساً في المقهى المستهدف في محيط القصر العدلي، قبل أن تباغته شظية أصابته في رأسه بشكل مباشر، مما أدى إلى ارتقائه شهيداً على الفور.
رحيل "المعيل"
لم تكن خسارة المحامي عيد محمد مهنية فحسب، بل كانت فاجعة عائلية بكل ما للكلمة من معنى. فالشهيد كان الركيزة الأساسية وعائل ست فتيات في مقتبل العمر، يقع على عاتقه تأمين متطلباتهن في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة، في حين يقيم ابنه الوحيد في بلاد الاغتراب، بعيداً عن لحظات وداع والده الأخيرة.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية