في خطوة حقوقية وقانونية لافتة، أعلن ذوو الضحايا في "مجزرة مسجد أسامة بن زيد" بقرية سوق وادي بردى عن تقدمهم بمعرض ادعاء رسمي أمام رئيس النيابة العامة في ريف دمشق، مطالبين بالقصاص من المتورطين في المجزرة التي وقعت بتاريخ 25 تشرين الأول 2013.
تأتي هذه التحركات القانونية بعد أن تم توثيق تفاصيل المجزرة التي أودت بحياة نحو مئتي شهيد وجريح، حيث تضمنت لائحة الادعاء اتهامات مباشرة لمسؤولين أمنيين وعسكريين في ذلك الحين، بالوقوف وراء إرسال سيارات مفخخة استهدفت المصلين أثناء خروجهم من صلاة الجمعة.
وأفاد ذوو الشهداء أنهم تلقوا وعوداً من النائب العام بوضع القضية ضمن ملفات العدالة الانتقالية، حيث تم توجيه معروض الادعاء إلى فرع التحقيق الجنائي بحرستا للبدء في الإجراءات اللازمة، بما في ذلك الاستماع إلى إفادات الشهود وذوي الشهداء وتوثيقها رسمياً.

تتضمن الوثائق المقدمة للقضاء، والمرفقة بقرص (DVD) يحتوي على اعترافات موثقة للمتورطين، قائمة بأسماء الشهداء وتوقيعات ذويهم الذين يصرون على المضي قدماً في طريق العدالة لمحاسبة القتلة.
تؤكد هذه التحركات إصرار الأهالي على تفعيل القانون في مواجهة الجرائم التي تعرضوا لها، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرها فرع التحقيق الجنائي ولجان الأمن الجنائي في المنطقة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية