أثنى مصدر مطلع على جهود وزارة الداخلية في ملاحقة "فلول النظام"، وزوّد "زمان الوصل" بمعلومات وصفها بـ "البالغة الأهمية" حول خلية تابعة لماهر الأسد وخالد قدور، كاشفاً أن بعض أفرادها عادوا إلى دمشق بعد فترة من الفرار، وباشروا مزاولة نشاطاتهم.
خارج البلاد.. الأيدي الطويلة
لفت المصدر انتباه وزارة الداخلية إلى المدعو سامي حسن، وهو الحاجب الخاص لماهر الأسد، والموكل بأدق تفاصيله اليومية والشخصية حتى كي ملابسه.
كما أشار المصدر إلى نجليه (جميعهم يديرون أعمال ماهر من خارج البلاد):
• علي: المختص بتقانة المعلومات في قصر ماهر، والمقيم حالياً في دبي.
• علاء: المتخصص في الشؤون العقارية، حيث سجلت عقارات ماهر باسمه، ويعمل حالياً على تصفيتها وبيعها عبر مجموعة من المحامين لتحويلها إلى سيولة مالية.
• خالد قدور: الذي كان يشغل منصب المشرف العام على أموال ماهر وأصوله العقارية.
داخل سوريا.. الأيدي المحركة
كما سلط المصدر الضوء على ماهر السمان، واصفاً إياه بـ "كنز المعلومات"؛ إذ عاد مؤخراً من الإمارات إلى دمشق. ويُعد السمان المدير الفعلي لصفحات "الفرقة الرابعة" على فيسبوك، ومن أبرز "شبيحة" الفرقة إلكترونياً، حيث أدار أكثر من 10 صفحات -مثل "أسود الرابعة"، "الفرقة الرابعة"، و"شبيحة الفرقة الرابعة"- والتي تولت ترويج سرديات النظام والدفاع عنه في قضايا حساسة مثل "مجزرة الكيماوي"، واستمرت في نشاطها حتى عام 2024.
استغلال الغطاء القانوني
وشجع المصدر نقابة المحامين على ملاحقة خلية محامي ماهر الأسد (سترسل زمان الوصل جميع الأسماء مع الوثائق إلى النقابة) مؤكداً أن هذه الخلية القانونية، بالتنسيق مع الخلية العقارية التي يديرها علاء، تعمل بشكل دؤوب على تسييل أموال ماهر الأسد، مستغلين كونهم شخصيات غير معروفة للرأي العام.
وقد سلّم المصدر "زمان الوصل" وثيقة تُثبت توكيل "علاء" لمحامي (أحد أفراد الخلية القانونية) لبيع أملاك تعود في أصلها لماهر الأسد، تم تصديق الوكالات بعد التحرير!
ننشر الأسماء بعد استشارة النقابة لعدم التأثير في سير العدالة المرتقبة..
شبكة اللوجستيات والتحريض
وأوضح المصدر أن بشار السيد يتولى مسؤولية "اللوجستيات" لخالد قدور من دمشق، بمعاونة المحاسب الخاص لقدور، أيمن عيران.
وشدد المصدر على أنهم يتنقلون دورياً بين دمشق والإمارات للاجتماع بقدور ووضع خطط العمل، خاصة فيما يتعلق ببيع العقارات، واستيراد دخان (ماركة 1970) إلى الداخل السوري -التي تحمل صورة الأسد وتعود ملكيتها لخالد قدور ومسجلة باسم "يزن قزاز"- فضلاً عن إدارة هجمات إلكترونية مكثفة عبر "ماهر السمان" من دمشق، تهدف إلى زعزعة الثقة بين الشعب والحكومة وبث الشائعات وفبركة تقارير تتهم وزارة الداخلية بالإرهاب.
يُذكر أن "بشار السيد" قام قبل أيام من التحرير بتأمين قوافل سيارات تحمل أموالاً ومجوهرات تعود لقدور إلى لبنان.
اختتم المصدر حديثه قائلاً: "أتوجه عبر زمان الوصل بهذه المعلومات إلى وزارة الداخلية، بعد أن استنفدتُ كافة المحاولات لإيصالها للجهات المختصة".
لدى "زمان الوصل"، صور عن وكالات البيع، ومحاضرات العقارات المسجلة.. والملكيات.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية