أعدم عناصر من النظام البائد 41 مدنياً في حي التضامن بدمشق عام 2013، ورموا جثثهم في حفرة أعدت مسبقاً قبل إحراقها. كشف تحقيق "الغارديان" وتسجيلات مسربة عن هوية الجناة، وهم خليط من ضباط المخابرات وميليشيا "الدفاع الوطني".
قائمة المتورطين الرئيسيين:
يتوزع مرتكبو مجزرة حي التضامن بين ضباط في مخابرات النظام البائد وقادة ميليشيات محلية، جمعهم هدف واحد وهو التصفية الجماعية للسكان.
- أمجد يوسف: القاتل "الشهير"
يعتبر المساعد أول في "فرع المنطقة 227" المحرك الأساسي للمجزرة، حيث ظهر في التسريبات وهو يقتاد الضحايا معصوبي الأعين، يطلق النار عليهم، ثم يركلهم إلى الحفرة.
ينحدر من قرية نبع الطيب بحماة، وبحسب التحقيقات، كان يتلذذ بتوثيق جرائمه بالكاميرا لاستعراض سطوته الأمنية.
- نجيب الحلبي: "الشبيح" الجار
جسّد نجيب الحلبي، الملقب بـ "أبو وليم"، دور المخبر المحلي الذي انقلب على جيرانه. كان يدير ملهى ليلياً قبل أن يتحول لقائد مجموعة مسلحة بجوار جامع عثمان.
ظهر في الفيديو يدخن ببرود فوق جثث الضحايا، قبل أن يلقى حتفه لاحقاً عام 2015 أثناء حفر الأنفاق.
- صالح الرأس: "هتلر" الدفاع الوطني
تولى المقدم المتقاعد صالح الرأس، المعروف بـ "أبو منتجب"، القيادة العسكرية لقطاع التضامن الشرقي. اشتهر بلقب "هتلر سوريا" بسبب شاربه وسلوكه الدموي، وهو المسؤول عن التنسيق الميداني بين فروع المخابرات والميليشيات، وحصل لاحقاً على تكريم من القوات الروسية.

- ياسر سليمان: سمسار الموت
أدار ياسر سليمان (أبو إيليا) "حاجز الفرن الآلي" الذي كان ممراً إجبارياً لسكان المنطقة.
حول الحاجز إلى مركز للاعتقال والابتزاز المالي، حيث كان يخيّر ذوي المعتقلين بين دفع فدية ضخمة أو "تقطيعهم ورميهم للكلاب"، ويملك استثمارات سياحية في ريف طرطوس.
- فادي صقر: العقل المدبر
بصفته قائداً لميليشيا الدفاع الوطني في دمشق، وفّر فادي صقر الغطاء العسكري والسياسي للمجرمين.
يرتبط بعلاقة مباشرة برأس النظام البائد، ويُتهم بالإشراف على سياسات التهجير القسري ونهب الممتلكات (التعفيش) في أحياء جنوب دمشق بعد إفراغها من سكانها.
- عناصر الظل والمصير
تضم القائمة مساعدين مثل هواش حمدان وحسام عباس اللذين قدما الدعم اللوجستي للتنفيذ، بالإضافة إلى صابر سليمان وحكمت صالح اللذين قُتلا في فترات لاحقة.
تعكس هذه الأسماء هيكلية "فرق الموت" التي اعتمدت على ضباط مخابرات يقودون مرتزقة لتنفيذ المجازر.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية