أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الرئيس منيح بس اللي حواليه... نعم، هذه حقيقة!

رقعة الرئيس - واشنطن بوست

يتخطى دور الرئيس أحمد الشرع كرئيس للجمهورية، ليكون صمام أمان السلم الأهلي منذ بداية التحرير وحتى اليوم. لولا الرجل لكان يوم التحرير يوماً دامياً، ولولا الرجل لكانت سوريا على كف عفريت، لكن المشكلة الأساسية بالمحيطين بالرئيس، وهنا ربما يسخر البعض ويقول: "أتقصد الرئيس منيح بس اللي حواليه..."؟ أقول: نعم، اللي حواليه! وبالتالي يجب أن تكون يدنا ممدودة للرئاسة في مساعدتها بكشف الخلل، وهو ما نفعله في "زمان الوصل" من خلال المواد الانتقادية؛ نريد إحداث صدمة بقصد التغيير الإيجابي وعدم التفريط بحقوق الناس.

​إن هذا النقد الذي نوجهه ليس استهدافاً لشخص الرئيس أو تقويضاً لمكانته، بل هو "مشرط جراح" يستهدف الأورام التي بدأت تنمو في حواشي السلطة. فنحن ندرك أن صانع القرار قد يُحاط أحياناً بجدران من التقارير المجملة التي تخفي خلفها أنات الشارع ومظالم العباد. دورنا هنا هو هدم هذه الجدران وإيصال الحقيقة كما هي، بلا رتوش ولا تملق.

​إن المسؤولية الوطنية تفرض علينا ألا نكون "جوقة تطبيل" تكتفي بمدح الإنجازات، بل عيناً ساهرة تراقب الأداء التنفيذي. فالمحيطون بالرئيس، إذا ما استمروا في عقلية "الإقصاء" أو "تغليب المصلحة الضيقة"، سيحولون صمام الأمان إلى عبء على الثورة ومكتسباتها.

​لذلك، ستستمر "زمان الوصل" في نهجها الصادم، ليس رغبةً في الهدم، بل سعياً للبناء على أسس متينة من الشفافية والمحاسبة. يدنا ممدودة للرئاسة لنكون "المرآة الصادقة" التي تكشف مواطن العطب، حمايةً لسوريا من العودة إلى مربع الاستبداد أو الفوضى، وصوناً لكرامة المواطن الذي هو الغاية والوسيلة في آن واحد.

​لا أخفيكم، سياسة رئيس التحرير دعم الرئيس والجيش، والإيمان بنيته وعلمه، وأنه من فريق "ما بدّلوا تبديلاً".

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
(4)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي