أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جدل بالأردن عقب قيود على استخدام مكبرات الصوت بالمساجد

يشهد الشارع الأردني في اليومين الأخيرين جدلا واسعا حول تعميم من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية يقضي بضرورة التزام جميع أئمة ومؤذني المساجد في المملكة باستخدام سماعات المساجد الخارجية للأذان والإقامة فقط، وعدم جواز نقل الصلوات فيها كصلاة الجمعة والصلوات الجهرية وصلاة التروايح.
وإلى ذلك، رأى عبد اللطيف عربيات رئيس مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، في هذا التعميم تضييقا على الناس.

وقريبا من الشارع فقد تباينت الآراء حول التعميم الذي يرى فيه الشاب حسين الخطيب البالغ من العمر 29 عاما نهاية لبهجة الصلاة والطقس الديني الذي اعتاده منذ صغره سيما وأنه يسكن قريبا من أحد المساجد.

وهذا ما اتفق عليه الشاب محمد القيسي ذو العشرين عاما معللا رفضه للتعميم بأن بعض المساجد إن لم يكن معظمها تشهد اكتظاظا بالمصلين خاصة في صلاة الجمعة و صلاة التروايح و بهذا يحتاج المصلي خارج المسجد لسماع صوت الإمام لتأدية الصلاة وبالتالي هذا يستلزم استخدام السماعات الخارجية للمسجد.

غير أن المواطنة جمانة سعادة تتفق مع تعميم المنع وذلك احتراما لهيبة القرآن الكريم خاصة وأن بث القرآن عبر السماعات يتصادف أحيانا مع انشغال الناس بقضايا جانبية قد تلهيهم عن الاستماع.


وفي المملكة العربية السعودية، بعد 20 يوما من سريان تطبيق منع مكبرات الصوت في الصلاة في المساجد التي لا تقام فيها صلاة الجمعة، يفتقد السعوديون إلى نكهة رمضان الخاصة والتي كانت أصوات المساجد وهي تصدع بالقرآن في صلاتي التراويح والتهجد علامة فارقه فيها.

ومع دخول العشر الأواخر من رمضان، اكتفت المساجد الكبيرة فقط بفتح مكبرات الصوت في الصلوات، ولكن في وقت التزمت المساجد بقرار المنع الذي اتخذته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف قبل أيام من دخول شهر رمضان، مازالت بعض المساجد تفتح مبكرات الصوت فيها في صلاتي التراويح والتهجد.

وكالات - زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي