أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صور "قيصر".. التعرف على 13 ضحية من أبناء قرية "التح" بريف إدلب

تعرض جميع الضحايا لطرق تعذيب وحشية - نشطاء

نعى أهالي بلدة "التح" جنوب إدلب 13 من أبناء البلدة اليوم الإثنين، تم التعرف عليهم حديثاً من خلال الصور المُسربة من قبل "قيصر" قضوا في الفترة ما بين عامي 2011 – 2013 تحت التعذيب في سجون قوات الأسد.

وتداول نشطاء من البلدة أسماء وصور المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب والذين بلغ عددهم 13 شاباً وهم: "جمعة إبراهيم اليوسف وعبد الرحمن أحمد الحاجين وعبد الستار أحمد الحاجين وفوز عبد الرحمن الغجر وفواز محيسن الغجر وحسن علي الغجر ورجب متعب الغجر وسعيد حسين الغجر وجمعة خالد العلي ونديم حمدان العرنوس ومحمد فيصل العرنوس وأحمد عمر العرنوس وأحمد فياض العرنوس".

ويظهر من خلال الصور أن جميع الضحايا المذكورة أسماؤهم قد تعرضوا لطرق تعذيب وحشية، ما أدى لوفاتهم في معتقلات الأسد.

وأكد مصدر مطلع من أبناء البلدة لـ"زمان الوصل" أن الضحية "أحمد فياض العرنوس" الذي أثبتت الصور أنه قضى تحت التعذيب ما بين عامي 2011 – 2013، حيث اعتقلته قوات الأسد على حاجز "القطيفة" في جبال القلمون بريف دمشق، علما أنه ابن ضابط الصف "فياض العرنوس" الذي يعمل في صفوف "الفرقة الرابعة" منذ 25 عاماً، وقد حاول والده (المساعد أول) مراراً إخراجه من السجن، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، بالرغم من علاقته الجيدة مع قيادة الفرقة وعلاقاته القوية مع ضباط في المخابرات الجوية، ولا يزال قائماً على عمله ضمن صفوف الفرقة.

وأقام ذوو الشهداء مساء اليوم بيت عزاء في بلدة "صلوة" شمال إدلب والقريبة من الحدود السورية التركية، بعد التعرف على أبنائهم بين صور الضحايا التي سربها "قيصر" قبل انشقاقه في عام 2013.

ويشار إلى أن بلدة "التح" الواقعة بالقرب من مدينة "معرة النعمان" جنوب إدلب قدمت العديد من أبنائها فداءً للثورة السورية، وعلى رأسهم الملازم أول المنشق "علي شعبان عرنوس" الذي استشهد في الرابع من عام 2014 عند تحرير بلدة "بابولين" جنوب المعرة.

الجدير بالذكر أن نظام الأسد اعتقل خلال سنوات الثورة أكثر من 17 شاباً من عائلة "عرنوس"، وهي بلدة رئيس حكومة الأسد "حسين عرنوس" الذي تم تعيينه قبل أيام بديلا عن "عماد خميس".


ابحث عن اسمك... كل محركات البحث عن المطلوبيين والمعتقلين والإحتياط

محمد كركص - زمان الوصل
(111)    هل أعجبتك المقالة (105)

خالد

2020-06-22

كيف الحال.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي