أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

رسالة من "زمان الوصل" إلى الرأي العام والحكومة الأردنيين، تعقبها "مخارز" في عيون مخابرات الأسد وأتباعها

وثائق مسربة | 2018-11-10 01:20:18
رسالة من "زمان الوصل" إلى الرأي العام والحكومة الأردنيين، تعقبها "مخارز" في عيون مخابرات الأسد وأتباعها
   صحيح أننا لسنا مؤسسة رسمية –بالمعنى المتعارف عليه بين الدول- لكننا نقدم بيانات رسمية
إيثار عبدالحق-زمان الوصل-خاص
• من أين لـ "زمان الوصل" تعرف أرقام جوازات مئات الأردنيين وأرقام لوحات سياراتهم ومعلومات بالغة السرية عنهم؟! 
• خصوصيات الأردنيين وغيرهم أمانة في أعناقنا، ولو نشرنا بعض ما بحوزتنا لصدم الأشقاء بحجم تجسس النظام عليهم نساء ورجالا، ومدى وقاحته في تتبع أسرارهم.
• لقد "ادعينا" أمام الجميع أننا نقدم قوائم مستندة على أرشيف مخابراتي رسمي، وإليكم بعض "البينات" على دعوانا.
• حتى عندما اضطرت "زمان الوصل" لعرض نماذج من أرشيف الأسد قدمتها مشفرة
• المناقبية العالية التي تعاملنا فيها مع الكم الهائل من بيانات الأشخاص، هي بعض مما أورثتنا إياه الثورة السورية.
• صحيح أننا لسنا مؤسسة رسمية –بالمعنى المتعارف عليه بين الدول- لكننا نقدم بيانات رسمية نحن مسؤولون عن مطابقتها للأصل بنسبة 100%.

مضت 5 أيام منذ اختارت "زمان الوصل" نشر قوائم بآلاف الأردنيين المطلوبين لمخابرات الأسد (مخابرات الأسد حصرا وليست أي جهة أخرى في نظامه).. دون أن يصدر أي تصريح أو بيان رسمي عن الحكومة الأردنية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية التي يفترض أنها المخول الأول بالتعليق على مثل هذه القوائم.

وكان كل ما نقل خلال هذه الأيام تصريح نسب إلى الناطق باسم الخارجية الأردنية يصف فيه هذه القوائم بأنها "غير صحيحة"، ثم تم نفي هذا التصريح لاحقا (رغم تداوله من وسائل إعلام أردنية وشخصيات معروفة).

وفي خضم هذا النفي، تم نسبة تصريح آخر لنفس الناطق يؤكد فيه إنه لم يصدر أي تصريح لا من وزارة الخارجية ولا من الناطق الرسمي حول صحة أو عدم صحة هذه القوائم، ويفسر هذه الخطة بالقول إن "الوزارة لا تقوم بإصدار أي تصريح أو تعليق على أي معلومة لا تنشر من مصدر رسمي، وحيث أن الموقع الذي نشر القوائم ليس مصدرا رسميا فليس لدينا أي رد أو تصريح حولها".

ورغم ما بين التصريحين الأول والثاني من فرق شاسع، فإن "زمان الوصل" لن تأخذ بعين الاعتبار –كما هي سياستها الثابتة- سوى ما كان "رسميا" فقط، أي ما نُشر على موقع وزارة الخارجية الأردنية أو على صفحاتها الرسمية، وبما إن شيئا لم ينشر بهذا الخصوص فإن هذين التصريحين في عرفنا المهني غير موجودين، ويبقى الصمت هو الموقف الوحيد والثابت حتى الآن لخارجية الأردن.

وإزاء هذا الصمت نجد أنفسنا مدفوعين لتوجيه رسالة مفتوحة إلى الرأي العام الأردني والحكومة الأردنية، تتضمن جملة من الإيضاحات ربما تكشف جانبا من الجزء الأكبر الخفي في مذكرات الأسد الصادرة ضد آلاف الأردنيين.

وقبل أن نشرع في وضع النقاط على الحروف، وبالأسماء والتواريخ الدقيقة، نود أن نبين لجميع الأشقاء الأردنيين، أن ما نشرته "زمان الوصل" من لوائح لا يمثل سوى جزء بسيط يقتصر على اسم الشخص المطلوب وكنيته واسم والده وتاريخ ولادته (أي ولادة المطلوب)، وأنها استنكفت عن نشر الجزء الأهم والأخطر، لا خوفا من أحد ولا مجانبة للشفافية، بل احتراما للخصوصيات الشخصية للمطلوبين، التي لم تجد مخابرات الأسد يوما في نفسها حرجا ولا رادعا من التجسس عليها وتوثيقها، باعتبارها "إنجازا" لهذه المخابرات، التي تعتقد أن لها الحق في التغول على جميع شعوب المنطقة، وليس الشعب السوري وحده.

وعلى هذا الأساس، وحفاظا على نفس النهج الذي يمثل جزءا أصيلا من سياسة "زمان الوصل" وميثاق الشرف المهني الخاص بها، فإننا سنقوم بعرض عينة من المعلومات الكافية -في اعتقادنا- لإثبات مدى صحة و"رسمية" القوائم، ولكن مع الحفاظ الشديد على الخصوصيات الشخصية، عبر الاقتصار على استخدام رموز الأحرف الأولى من أسماء المطلوبين وأسماء والديهم (الأب والأم)، والاقتصار أيضا على جزء من الأرقام المتعلقة بهم (جوازات، لوحات سيارات...).

*اللحظة المستحيلة
أما خطابنا الموجه للرأي العام والحكومة الأردنيين، بمن فيهم ممثلو السلطة التشريعية، فإننا نبدأه بالتنويه إلى أن "زمان الوصل" انفردت من 3 سنوات ونيف، بعرض جزء بسيط من الأرشيف المخابراتي الأسدي، ونشر أرقام وإحصاءات مستخرجة منه، وأهمها أنه أرشيف ضخم يضم قرابة 1.7 مليون مذكرة، تستهدف أكثر من 150 جنسية حول العالم، ومن ضمن ما نشرناه –منذ ذلك الوقت- أرقام تخص حجم المذكرات الأسدية الصادرة ضد الأردنيين، والتي جعلتهم يحتلون المرتبة الخامسة عربيا ودوليا، من حيث عدد المذكرات.

إذن فالنقطة الأولى، أن هذه المذكرات ليست جديدة، بل هي في حوزتنا منذ سنوات - آخر تحديث لها نهاية عام 2015-، أما النقطة الثانية التي لا تقل أهمية فهي أن المذكرات تضم كماً من البيانات الخاصة بالمطلوبين من قبيل: اسم المطلوب وكنيته، اسم والديه، مكان ولادته، الفرع المخابراتي الذي أصدر المذكرة بحقه، تاريخ ورقم هذه المذكرة، فضلا عن قدر كبير وخطير من المعلومات التي تدخل في حيز المعلومات الشخصية، بل وحتى الأسرار الحساسة.. ومع ذلك فإن "زمان الوصل" امتنعت وستظل ممتنعة عن نشر تلك الأسرار، التزاما منها بأعلى درجات المسؤولية وحفاظا على درجة استثنائية من المناقبية، استلهمت الجريدة جزءا كبيرا منها من مبادئ ثورة السوريين، التي تفتخر بأن تكون أحد وجوهها والناطقين باسمها.

وبناء عليه، كان قرار طاقم التحرير قبل نشر قوائم الأردنيين حاسما، ويقضي بالاقتصار على الحد الأدنى، الذي يفيد في تحذير الأردنيين، ويكفي لإثبات صحة ومصداقية المذكرات، ومن هنا حذفنا آلاف أسماء أمهات المطلوبين، فضلا عن آلاف المعلومات الشخصية الأخرى التي يضمها الأرشيف المخابراتي الأسدي، والتي هي بحوزتنا منذ سنوات، ونستطيع نشرها في أي لحظة نتخلى فيها عن أماناتنا ومسؤولياتنا ونرمي مبادئنا ومبادئ ثورتنا خلف ظهورنا، وهي لحظة مستحلية تعادل في أذهاننا لحظة رؤية الشمس في منتصف الليل.

*بالأرقام
ولأن قائلا من الأشقاء الأردنيين –شعبا وحكومة- قد يقول إن كلامنا الآنف جميل، ولكنه إنشائي بكل معنى الكلمة، فإننا نجد أنفسنا مضطرين لعرض بعض النماذج و"البينات" لإثبات صحة ما "ادعيناه"، عملا بالقاعدة الذهبية: البينة على من ادعى.

وهنا نسأل: لو لم تكن القوائم التي يقول البعض إنها "مفبركة".. لو لم تكن هذه القوائم رسمية مئة بالمئة، فمن أين لنا بـ"فبركة" أسماء آلاف المطلوبين، بل و"فبركة" أسماء آبائهم، وتواريخ ولادتهم، وإذا افترضنا أن لدينا إمكانات كبيرة تسمح لنا بهذا الأمر، فمن أين لنا بـ"فبركة" أسماء أمهات آلاف الأردنيين، بل وأماكن ولادتهم.. فإذا تمادينا في شطحاتنا وقلنا إن لدينا قدرات خارقة، فمن أين لدينا مثلا (مثلا وليس حصرا) أرقام مئات جوازات السفر الخاصة بالأردنيين، وإليكم مجرد عينة بسيطة منها (مشفرة كما تعهّدنا):
• المواطن الأردني "ح.ن" بن "م.س" و"ز"، يحمل جواز سفر رقمه: 137**62 
• المواطن الأردني "م.م" بن "ز.ع.ر" "و"ن"، يحمل جواز سفر رقمه:1**4614 
• المواطن الأردني: "ع.ح" بن "ع.ر.م.ع" و"س"، يحمل جوازا برقم: **6029 صادرا عن "الكرك".
• المواطن الأردني: "ع.ر.ر" بن "س.م" و"آ"، يحمل جواز سفر برقم: 5605**
• المواطن الأردني: "م.ع" بن "ع.ع" و"ف"، يحمل جواز سفر رقمه: 81**37 
• المواطن الأردني: "ح.م" بن "ع.ر" و"ف"، يحمل جواز سفر رقمه: ح 03*8*6 ، صادرا عن "المفرق" بتاريخ 2000/5/10.
• المواطن الأردني: "ف.ع" بن "ع.س" و"خ"، يحمل جواز سفر برقم: 13**46، صادرا عن "السلط".
• "م.ع" بن "إ.أ" و"ت"، يحمل جواز سفر أردنيا رقمه: 20**28 صادرا عن "جرش" عام 1997.
• المواطنة الأردنية "ر.ق" بنت "ن.ب" و"ر"، تحمل جواز سفر رقمه: *22*40، صادرا عن مدينة عمان عام 2006، وجوازها محجوز لدى "فرع المحفوظات"، وقد صدر بلاغ بحقها يحمل الرقم 12679 سطرته المخابرات العسكرية التابعة للنظام.
• المواطنة الأردنية "س.ر" بنت "ش. إ"، تحمل جواز سفر رقمه: ***20*7335 
• المواطن الأدرني "ع.ا.ح" بن "أ" فقد جوازا برقم: 661*059**

*تفاصيل دقيقة
هذه عينة صغيرة جدا، لدينا منها الكثير مما يكشف عن أرقام وتواريخ جوازات سفر مواطنين ومواطنات يتمتعون بالجنسية الأردنية، فمن أين لـ"زمان الوصل" هذه القدرة على تجميع وجلب هذه الأرقام لو لم تكن مستندة إلى الوثائق الرسمية الخاصة بأرشيف الأسد المخابراتي، والتي تكشف لنا مثلا أن: 

• المواطنة الأردنية "ع.ص" بنت "إ" تحمل الجنسية الأمريكية، وأن قريبها "ج.ص" بن "أ.م" يحمل أيضا الجنسية الأمريكية إلى جانب جنسيته الأردنية.
• الأخوين "ح". "ج"، ابني "م.ح" و"د"، يحملان الجنسية الكندية.
• المواطنة الأردنية "س.ر" بنت "ع.ق" و"ح" المولودة عام 1955، تحمل جواز سفر أمريكي رقمه. 712***766. 
• المواطن الأردني "ع.ل.ص" المولود في العراق، يحمل جنسية ألبانية ويحمل جواز أردنيا، وكان مقيما بالإمارات.
• المواطن الأردني "ف.ل" بن "أ" و"ف" يحمل الجنسية الكندية.

وإذا قلنا إن هناك جهات نافذة سربت لنا "بعض" المعلومات حول "بعض" المواطنين الأردنيين، فحاولنا استثمارها بطريقة "فهلوية" و"دسها" ضمن قوائم بآلاف المطلوبين الأردنيين لصالح مخابرات الأسد، طمعا في الإيحاء بمصداقية هذه القوائم.. إذا سايرنا هذا القول، فمن الذي أخبرنا أن:
• المواطن الأردني "خ.ع" بن "م"، كان في عام 1984 "نقيبا بالجيش الأردني".
• المواطن الأردني "أ. ع.ر" بن "ع" و"ن"، يحمل جنسية وجواز سفر آخر باسم "أوليفيير راستل".
• المواطن الأردني "ص.خ" بن "م.ص"، كان في عام 2005 "طالب هندسة كمبيوتر في جامعة معان"، وأن الأمن السياسي دون هذه المعلومة في ملفه.
• المواطن الأردني "م.ع" مطلوب للاعتقال بأوامر مباشرة من العقيد حافظ مخلوف (ابن خال بشار الأسد) منذ عام 2010.
• المواطن الأردني "س.ك" بن "ج"، كان يدرس اختصاص "التجارة في جامعة الموصل" عام 1984.
• المواطن الأردني "ع.م" بن "إ" كان يوم سطرت المخابرات العامة الأسدية مذكرة بحقه في 1999.. كان بعمر 75 عاما.

أم من ذا الذي أعلم "زمان الوصل" مثلا أن:
• المواطن الأردني "إ.ع.ا" بن "ف" و"ر" كان لديه سيارة من طراز "كيا" تحمل لوحة برقم 369**-13 
• المواطن الأردني "م.م" بن "م.خ"، هو مالك السيارة الأردنية نوع مرسيدس ذات اللوحة 1**60 
• المواطن الأردني "م.ع.ر" بن "إ"، هو صاحب السيارة التي تحمل لوحة رقمها 54***758، وأن طرازها نيسان، بل هي عبارة عن "بيك أب" أبيض اللون من موديل 1992.
• المواطن الأردني "خ.أ.ع"، هو نفسه صاحب السيارة التي تحمل لوحة لبنانية رقمها 4*6*44 ، وأنها من طراز "مرسيدس 300".
• المواطنة الأردنية "ر.ع" بنت "س" و"أ" من مواليد 1980 كانت "تعمل فنانة في الإمارات" وأنها مطلوبة للاعتقال من قبل المخابرات العامة التابعة للأسد بدعوى أنها "شقيقة متزعم مجموعة إرهابية في المخيم"
• المواطنة الأردنية "ر.ح" بنت "ر" و"ش"، مطلوبة للمخابرات العامة بموجب كتاب صادر عن مكتب وزير الداخلية بالذات.

*علم اليقين
وإذا جاز لأحد أن يدعي أن كل ما عرضناه سابقا "مفبرك"، أو "مسترق" كما كانت الشياطين تحاول "استراق السمع"، فمن أين لنا أن نعلم يقينا أن:
• المواطنة الأردنية "إ.س" بنت "ي.إ" تحمل جواز سفر سعوديا ولكن باسم "ش".
• المواطن الأردني "س.س" بن "بلال"، هو نفسه "سمير تاتبولاتوف" الروسي.
• المواطنة الأردنية "أ.ص" بنت "ع.ا" المولودة في الموصل، هي نفسها "ف.ح" بنت "ح" و"ع"، وتحمل جواز سفر أردنيا.
• المواطن الأردني "ف.ع" بن "ر.م.ح" و"م" المولود عام 1944، هو "ضابط فار من جيش التحرير الفلسطيني"، بموجب ما ورد في مذكرة المخابرات العسكرية الصادرة بحقه.
• المواطن الأردني "م.ح" بن "ر.خ" و"ز" يعمل تاجر أغنام ويحمل جواز سفر برقم: 22**47 لعام 2011، وابنه "ر.ح" هو أيضا تاجر أغنام ويحمل جواز سفر برقم: 190*** لعام 2011.
• المواطنة الأردنية "ف.ع" بنت "م" و"ر"، هي زوجة "ص.ع.ك.ص".
• المواطنة الأردنية "ك.ع.ق" بنت "ع.ر.ح" و"ف"، هي زوجة "م.ح.أ.ص".
• المواطن الأردني "ح.ح"، مطلوب سوقه مباشرة إلى الفرع 215 (المعروف لدى السوريين بفرع الموت حيث قضى فيه عشرات الآلاف تحت التعذيب).
• المواطن الأردني "س.ب" تترصده مخابرات الأسد العسكرية وتراقب كل تحركاته، إلى درجة أنها دونت في ملفه ملاحظات من قبيل "مقيم في عمان وادي السير، بدين جدا وبطيء الحركة".
• المواطن الأردني "م.ح" بن "ص" الملاحق من قبل قسم الأمن السياسي هو شخص "قدمه مبتورة"، كما دون هذا الجهاز المخابراتي الأسدي في إحدى مذكراته.

*وبعد.. 
لقد قدمت "زمان الوصل" للرأي العام الأردني وللحكومة الأردنية في هذه العجالة نماذج و"بينات" تحسب الجريدة أنها لن تكون بعدها مضطرة للحديث عن مدى دقة وموثوقية لوائح المطلوبين الأردنيين، وهي بهذه الخطوة تكون قد أدت جزءا من أمانة نقل الحقائق دون المساس بالخصوصيات الشخصية ولا إذاعة أسرار الناس، التي يعد الأسد ونظامه التجسس عليها شيئا يدعو للفخر والمباهاة.

وعندما نقول إننا نؤدي بهذا التقرير "جزءا من الأمانة"، فهذا يعني أن أمامنا جزءا أو أجزاء أخرى لم نؤدها بعد، وفاء لكل ضحية عانت إجرام هذه النظام وتسلطه، داخل وخارج حدود سوريا، وسيكون الجزء القادم بعون الله عبارة عن حقائق راسخة، نعرضها بشكل غير مسبوق؛ لتكون بمثابة "مخارز" نضعها مباشرة في عيون مخابرات الأسد وأتباعها ومناصريها، ممن حاولوا ويحاولون تسويغ هذه القوائم بحق الأردنيين، بأنها إجراء "طبيعي" ومتبع في كل البلدان، أو أنها مخصصة فعلا لـ"محاربة الإرهاب"، أو موجهة فقط لأصحاب الفكر "الظلامي والمتطرف".

وفي سبيل ذلك ستطلق "زمان الوصل" مرحلة جديدة من التحدي المباشر للأسد ومخابراته، لم نكن نرغب الخوض في تفاصيلها، فقد كان همنا الأول والأخير وما يزال العمل باحتراف وتأن، وتسديد الضربات الموجعة للنظام بصمت تام... فترقبونا.

مواد سابقة عن قوائم الأردنيين: 

قوائم بنحو 9 آلاف أردني تستهدفهم مخابرات الأسد مباشرة ضمنهم نساء وأطفال

محرك بحث خاص بالأردنيين المطلوبين لنظام الأسد

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أعراس مهجّري الريف الدمشقي بإدلب.. زفة متواضعة، واستدعاء لتقاليد الماضي      بريطانيا: تصويت البرلمان على اتفاق "بريكست" بحلول 21 يناير      أوغلو: تركيا ودول عدة ترغب في تحقيق دولي حول خاشقجي      الدفاع الروسية تطالب خارجية النظام بالتحقق من الرسوم المفروضة على العائدين      أستراليا تعتزم إعلان نقل سفارتها رسميًا إلى القدس الأربعاء      أزمة خبز في دير الزور والنظام يعزوها إلى عودة نازحين      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية      محكمة صينية تحظر بيع منتجات أبل "لانتهاك" براءات اختراع