أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

182 إعلاميا بين قتيل ومعتقل وجريح ومختطف خلال العام الماضي

أرشيف

وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل 42 إعلاميا خلال العام الماضي 2017، وتصدَّر نظام الأسد بقية الجهات بقتله 17 إعلاميا، تلاه تنظيم "الدولة" بـ10، فيما قتلت القوات الروسية 4. 

كما أصيبَ، حسب التقرير، 47 من الكوادر الإعلامية في عام 2017، بينهم 29 أصيبوا على يد قوات النظام. 

وسجل التقرير 93 حالة ما بين اعتقال أو خطف وإفراج، كانت "هيئة تحرير الشام" مسؤولة عن العدد الأكبر منها بـ 19 حالة اعتقال أفرجت عن 18 منها، تلتها قوات الإدارة الذاتية بـ11 حالة أفرجت عن 10 منها، فيما كانت فصائل في المعارضة المسلحة مسؤولة عن 10 حالات اعتقال أفرجت عن 9 منها. 

وسجل التقرير اعتقال قوات النظام 6 من الكوادر الإعلامية في عام 2017 بينهم سيدتان.

وبحسب التقرير فقد شَهِدَ 2017، ثلاثة حوادث اعتداء على مكاتب إعلامية، جميعها على يد النظام.

كما وثّق التقرير أبرز الانتهاكات بحق الكوادر الإعلامية في كانون الأول ديسمبر 2017، حيث سجل مقتل إعلامييَن اثنين، أحدهما على يد تنظيم "الدولة" والآخر على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها. 

فيما وثَّق التقرير في كانون الأول ديسمبر حالة اعتقال واحدة على يد قوات النظام، وحالتي اعتقال تم الإفراج عنهما على يد فصائل في المعارضة المسلحة، وحالة اعتقال تم الإفراج عنها على يد قوات الإدارة الذاتية.

وأشار التقرير إلى ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا.

وأكد على ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة.

كما أوصى لجنة التحقيق الدولية بإجراء تحقيقات في استهداف الإعلاميين بشكل خاص، ومجلس الأمن بالمساهمة في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. 

كما أوصى المؤسسات الإعلامية العربية والدولية بضرورة مناصرة زملائهم الإعلاميين عبر نشر تقارير دورية تسلط الضوء على معاناتهم اليومية وتخلد تضحياتهم. 

وأشار التقرير إلى أن الصحفي يُعتبر شخصاً مدنياً بحسب القانون الدولي الإنساني بغض النظر عن جنسيته، وأي هجوم يستهدفه بشكل متعمد يرقى إلى جريمة حرب، لكن الإعلامي الذين يقترب من أهداف عسكرية فإنه يفعل ذلك بناء على مسؤوليته الخاصة، لأن استهدافه في هذه الحالة قد يعتبر من ضمن الآثار الجانبية، وأيضاً يفقد الحماية إذا شارك بشكل مباشر في العمليات القتالية، وأوضح التقرير أنه يجب احترام الإعلاميين سواء أكانت لديهم بطاقات هوية للعمل الإعلامي أم تعذر امتلاكهم لها بسبب العديد من الصعوبات.

وفي سياق التقرير قال "فضل عبد الغني" مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
"تبرز للعمل الإعلامي في سوريا أهمية خاصة لأنه في كثير من الأحيان يكشف خيطاً من الجرائم المتنوعة التي تحدث يومياً، ومن هذا المنطلق فإننا نسجل في معظم تقاريرنا الشهرية الخاصة بالإعلاميين انتهاكات من أطراف متحاربة فيما بينها".

زمان الوصل - رصد
(24)    هل أعجبتك المقالة (24)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي