أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مشعان الجبوري يقدم أوراق اعتماده للسعودية أملا في استقطابه

ويكليكس سوريا | 2015-08-27 20:09:42
مشعان الجبوري يقدم أوراق اعتماده للسعودية أملا في استقطابه
   كان مشعان الجبوري المدافع الأخير عن العقيد معمر القذافي - أرشيف
زمان الوصل
كشفت وثيقة نشرها موقع "ويكليكس" أن السياسي العراقي مشعان الجبوري صاحب قناة "الرأي" التي كانت تبث من سوريا طلب من قيادة المملكة العربية السعودية استقطابه.

جاء ذلك بعد طلب قيادة النظام السوري من الجبوري ذي العلاقة الوثيقة بالعقيد معمر القذافي مغادرته سوريا، وأمام صعوبة عودته لبلاده، استأذن الجبوري سلطات الأردن لاستقباله على أراضيها، إلا أنها تجاهلت طلبه، حسب الوثيقة المسربة من ملفات الخارجية السسعودية.

وكشفت الوثيقة الموجهة من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إلى ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن "التوجيه السامي" أي الملك أو الديوان الملكي قضى بأنه "إذا تعتقدون بأنه يمكن الاستفادة منه فلا بأس".

وبناء عليه طلب الفيصل "التفضل بالأمر لمن يلزم لموافاتي بمرئيات وزارة الداخلية حيال ذلك".

الجبوري المعروف بتقلب مواقفه السياسية قدم أوراق اعتماده من خلال ما ادعى من امتلاك لوثائق كثيرة أرسلها القذافي له قبل مقتله تتضمن جزءا من مؤامراته على المملكة، بحسب وثيقة ثانية اطلعت عليها "زمان الوصل".

وكان مشعان الجبوري المدافع الأخير عن العقيد معمر القذافي، حيث كان رقم هاتف السياسي العراقي الأخير على قائمة المكالمات في هاتف زعيم النظام الليبي
الزاهد
2015-08-28
انتهازي درجة اولى....بامتياز+مرتبة الشرف
حسين
2018-05-12
اهههههه سياسة الحرباء
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
لماذا سلمت السعودية الأسد 200 مليون دولار بداية الثورة ... بندر بن سلطان يجيب      بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.. الجمارك تهاجم الأسواق في درعا      شهادة... هكذا عذبني العقيد "أنور رسلان" المحتجز في المانيا      موسكو تتفاعل مع ادعاءات منتج قناة "BBC" حول كيماوي "دوما"      قريبا بطريقة غير قانونية ... النظام يصدر قوائم حجز تضم عشرات آلاف السوريين      بيدرسن: فجوة كبيرة بين الأسد والمعارضة ومهمتي ستظل صعبة للغاية      وزير الدفاع التركي: أنقرة يجب أن تكون وحدها في المنطقة الآمنة      ظريف: الحرب على إيران ستكون انتحارا