أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"المالكي" لـ"السنيورة".. أعتذر، لم أكن أعني ما قلته حول سقوط بشار

السنيورة التقى المالكي عام 2008 في بغداد - أرشيف

سلطت وثيقة رسمية سعودية الضوء على تراجع رئيس وزراء العراق السابق "نوري المالكي" عن تصريحات استبعد فيها سقوط نظام بشار الأسد، بل ورأى –أي المالكي- أن لامبرر لسقوطه.

البرقية المرفوعة من سفير السعودية في لبنان إلى وزير خارجية بلاده "سعود الفيصل"، قالت إن رئيس وزراء لبنان –حينها- "فؤاد السنيورة"، سلم السفير السعودي نسخة من رسالة بعث بها إلى "المالكي"، مبديا استهجانه من تصريحات للأخير يستبعد فيها سقوط بشار الأسد.

وحسب البرقية، فقد تفاجأ "السنيورة" عقب ذلك، بقدوم "الوزير الشيعي اللبناني" إبراهيم شمس الدين ناقلا إليه جوابا شفويا من "المالكي"، يبدي فيه اعتذاره من التصريحات الخاصة ببشار، موضحا –أي المالكي- لم يكن يعني ما يقول، باعتباره يعي حقيقة ما يجري في سوريا.

ويعد "إبراهيم شمس الدين" من الشخصيات الشيعية البارزة في لبنان، فهو ابن "محمد مهدي شمس الدين"، الذي تسلم رئاسة "المجلس الشيعي الأعلى" في لبنان، حوالي ربع قرن، من عام 1978 حتى 2001 (سنة وفاته).


زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي