أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الامواج فوق الصوتية" علاج جديد تحت الإختبار للزهايمر

افادت دراسة أسترالية ان تقنية جديدة تعتمد على جهاز المسح بالموجات فوق الصوتية يمكن أن تكون إحدى الإستراتيجيات الواعدة في علاج الزهايمر في المستقبل، لأنها ساعدت على استعادة ذاكرة الفئران المصابة بالمرض.

وبالعودة إلى التوزيع الجغرافي لرقعة انتشار مرض الزهايمر كما حددتها الدراسة، فإن قارة آسيا، التي تعاني انفجاراً سكانياً متزايداً، باتت تحتضن نصف مصابي المرض، حالياً أي قرابة 12.6 مليون شخص.

وقدرت الدراسة أنه بحلول العام 2050 فإن أعداد أولئك المرضى ستقفز إلى 62.8 مليون شخص.

وأوضح الباحثون بجامعة كوينزلاند الأسترالية، في دراسة نشروا تفاصيلها الخميس في مجلة "ساينس" العلمية، أن جهاز المسح بالموجات فوق الصوتية ساعد في إزالة اللويحات اللزجة في الدماغ، التي تسمى بروتين "أميلويد"، والتي تتسبب في فقدان الذاكرة ومشاكل في الإدراك وتعد مقدمة للإصابة بالزهايمر.

وأضاف الباحثون أن تقنية المسح بالموجات فوق الصوتية تعمل عن طريق تحفيز الخلايا الدِبْقيّة، التي تعد بمثابة الجهاز المناعي للدماغ، بحيث تبتلع اللويحات اللزجة المسببة للمرض.

ووجدت دراسة سابقة أن النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة قد لا يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الخرف، على عكس ما كانت أظهرته دراسات سابقة.

وتحدث السكتات الدماغية عند تكون جلطات دموية وبسب نقص كميات الأكسجين المتدفقة إلى المخ، مما يؤدي الى تلف الأنسجة العصبية، وبالتالي إلى الوفاة.

ويذكر أن عدد المصابين بمرض الزهايمر- الذي يصيب واحداً من أصل كل 85 شخصاً في العالم ـ سيتضاعف أربع مرات خلال العقود الأربعة المقبلة حسب ما اكدت دراسة اميركية.

وبينت الدراسة، التي طُرحت في مؤتمر الجمعية الأميركية للزهايمر بواشنطن، أن هذه الإحصائية المخيفة مرتبطة بشكل رئيسي بارتفاع عدد كبار السن في مختلف دول العالم، الناجم عن تحسن الأنظمة الصحية.

اكتشف العلماء آلية تعمل عندما يتم تبريد الجسم وتمنع فقد خلايا المخ ويقولون إن اكتشافهم قد يقود في يوم من الأيام إلى علاج لأمراض تصيب المخ مثل الزهايمر.

وفي دراسة قديمة على الفئران تمكن الباحثون من محاكاة تأثير تبريد الجسم وكشف الطريقة التي يعمل بها ما بروتين "الصدمة الباردة" في المخ الذي يطلق عليه (آر.بي.إم3) الذي جرى الربط بينه في السابق وبين منع موت خلايا المخ.

وقالت جيوفانا مالوتشي التي قادت الدراسة "كنا نعلم منذ وقت أن التبريد قد يبطيء أو حتى يمنع الحاق الضرر بخلايا المخ لكن خفض درجة حرارة الجسم نادرا ما يمكن تنفيذه عمليا (لأنه) مزعج وينطوي على مخاطر مثل الالتهاب الرئوي والجلطات الدموية".

وأضافت "بمعرفة الطريقة التي ينشط بها التبريد عملية تمنع فقد خلايا المخ يمكننا الآن أن نعمل باتجاه إيجاد وسيلة لابتكار عقاقير ربما تشبه التأثيرات الوقائية للبرد على المخ".

ويعرف العلماء بالفعل أن خفض درجة حرارة الجسم قد يحمي المخ. ويمكن للناس البقاء على قيد الحياة لساعات بعد الإصابة بالسكتة القلبية مع عدم حدوث تلف في المخ بعد السقوط في المياه الجليدية وعلى سبيل المثال فان تبريد مخ الأطفال بشكل مصطنع مع نقص الأكسجين عند الولادة قد يحمي أيضا من تلف المخ.

دوريات طبية
(14)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي