أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

فيديوهات داعش حقيقية .. وهذا هو سبب هدوء الضحايا ..باسل صطيفان

مقالات وآراء | 2015-02-23 12:39:58
فيديوهات داعش حقيقية .. وهذا هو سبب هدوء الضحايا ..باسل صطيفان
   معاذ الكساسبة - ارشيف
نسمع اليوم الكثير من التفسيرات حول سبب الهدوء الغريب لشخص يدرك أنه على وشك الموت دون إبداء أي محاولة للدفاع عن النفس … منها ما برر الموضوع بالشجاعة وعدم الخوف من الموت، وهو أمر لا يمكن أن يجتمع لدى عشرين شخصا معا، ومنها ما فسر الموضوع على انه بسبب الحالة النفسية قبل الإعدام التي تحد من التفكير، وهو أمر وارد في حالة إعدام عادية، ولكن حالة الذبح والحرق أمر مختلف تماما، الموضوع قاسي، والحالة الطبيعية لأي كائن حي هي المقاومة.

البعض الآخر ذهب بالتفسيرات بعيدا جدا بحيث نفى حدوث عملية القتل كلها وقال إنها مفبركة، ولكن من متابعتي لآخر التقنيات الموجودة في مجال إنتاج الأفلام والمؤثرات المرئية، أستطيع القول إن الموضوع صعب جدا و يحتاج تقنيات عالية وخبرة كبيرة يملكها قلة في العالم، لم أجد أي خطأ فني في ما شاهدته من تلك المقاطع يدل على أنها مفبركة أو غير حقيقة، وخاصة في الفيديو الاخير لإعدام المصريين، بالتأكيد هناك ثغرات تركت لخلق مجال من التشكيك في مقاطع الفيديو و سأتكلم عنها لاحقا.

التفسير الأهم والأكثر إقناعا لهدوء الضحايا، ما قاله الصحفي الفرنسي “ ديدييه فرانسوا “ المختطف سابقا لدى داعش، حيث قال (( إن الرهائن لحظة إعدامهم لا يدركون أنهم على وشك الموت، وإن السجناء تعرضوا للتهديد بالقتل مع عدم التنفيذ "عدة مرات")).

أي أن عملية الإعدام تجري أكثر من مرة بحيث تكون الكاميرات موجودة والأجواء حقيقة، ليتبين للضحية في النهاية أن عملية الإعدام غير حقيقية و يعاد بعدها الى سجنه، بعد عدة مرات من "الإعدام الوهمي" تصبح الضحية شبه معتادة على الأمر ومستسلمة تماما، بل منهارة نفسيا.

بالطبع موضوع التلاعب النفسي عن طريق “الإيهام بالإعدام” موضوع قديم، وله تأثير نفسي كبير على الضحية، تستخدمه الكثير من اجهزة الاستخبارات في العالم، حيث يعتبر بعض المحققون الأمريكيون طريقة "الإيهام بالغرق" من أفضل الطرق للحصول على المعلومات.. وبالتأكيد ما تقوم به داعش ينم عن حرفية وخبرة كبيرة لا يملكها اشخاص عاديون، بل اشخاص متمرسون جدا في التعذيب النفسي والجسدي وتطويع البشر، وهذه الخبرة ان كانت نفسية او اخراجية وتقنية، لا تنحصر في مكان محدود بل موجودة في عدة مناطق متفرقة كسوريا والعراق الجارتين، ثم اخيرا في ليبيا البعيدة عنهم.

شكك بعض (الخبراء) ان رأس المتكلم اكبر من البحر، وهو ما قيل انه بسبب استخدام "الكروما" او الخلفية الخضراء والتصوير ضمن استوديو، وذهبوا الى انهم "أي الضحايا" لا يسيرون على الرمال حتى ولا يتركون اثار اقدام!!.. هذا الادعاء سيكتشف أي مشاهد للفيديو على اليوتيوب انه غير واقعي، بل هناك اثار واضحة للأقدام اثناء المشي وتتطاير الرمال تحت اقدامهم احيانا، بالإضافة الى ان الخلفية الخضراء غالبا ما يستخدم معها ارضية كالرمال او الحجر من المكان المراد خلق المشهد النهائي له، ليكون هذا المشهد واقعي، ولا يمكن ان يقول شخص يوصف (بخبير) ان الارضية ايضا منفصلة عن المشهد والاشخاص، كما ورد في عدة تقارير تلفزيونية ومواقع اخبارية .

اما ظهور المتكلم اكبر من الخلفية، هو ببساطة امر ناتج عن الطريقة التي تم من خلالها تصوير المشهد، هذه الطريقة تستخدم عادة لتقريب وتكبير الخلفية لشخص يراد تصويره، بحيث تظهر الخلفية اكبر واقرب ومشوشة ويظهر الشخص واضح ومضخم امام الخلفية.

ايضا ملاحظة تغير الملابس او وجود قفزات في لقطات وعدم وجوده في لقطات، هو امر يبرره تصوير المشهد نفسه اكثر من مرة اثناء عملية التحضير النفسي للضحايا قبل اعدامهم.


الإثبات الذي نملكه اليوم لتأكيد ما قاله الصحفي الفرنسي، صورة يحملها الرهينة الياباني، نشرها تنظيم داعش قبل إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة، تظهر الصورة الطيار الكساسبة "بلحية" طويلة في نفس القفص الذي تمت به عملية الإعدام، لكن في الإصدار النهائي للإعدام، يظهر الطيار حليق اللحية، وهذا يؤكد نظرية "الإعدام الوهمي المتكرر" التي تمارس على الضحايا.
محلل نفسي
2015-02-24
على الأغلب قد ألقموه العديد من الحبوب المخدرة التي تجعله في حالة اللاوعي أو اللامبالاة إلى الحد الأقصى وهذا مايفسر نظرته اللامبالية نحو النار الزاحفة إليه وكأنها لاتعنيه ولم يبد أية ردة فعل نحوها
غير ممكن
2015-02-24
لا أتفق مع المحلل بتاتا فمن غير الممكن أن تجثو على رمال مبتلة ولا تبتل الملابس مثلا هنالك عشرات التساؤلات على الفيديو التي تجعله محط شك كبير مثل ما كانت عملية ذبح الامريكي أمام مروحة تبعث الرياح بانتظام
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
خامنئي: لا تفاوض مع الولايات المتحدة وسياسة الضغط لا قيمة لها      تلفزيون "عون" يروج للحشيشة.. سعرها محروق وعلى الدولة تشريعها لأنها مقدسة      غارديان: أزمة الخليج تشتد وتزداد قوتها على التدمير      ثلاثي هجوم باريس سان جيرمان يغيب عن لقاء ريال مدريد      مدرب ليفربول.. مانشستر سيتي أفضل فريق في العالم      "الابتزاز" والاستثمار بقوة الشعوب... حسين الزعبي*      هذا الوزير من ذاك الأسد      مشاريع إيرانية صينية بقيمة 400 مليار دولار