أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

استقالات جماعية من هيئة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الحكومة المؤقتة والهيئة ترد

محلي | 2015-02-19 10:23:43
استقالات جماعية من هيئة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الحكومة المؤقتة والهيئة ترد
   مقر الهيئة في مخيم اليرموك بدمشق - ناشطون
فارس الرفاعي - زمان الوصل
قدّم عدد من الناشطين في الهيئة العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في الحكومة السورية المؤقتة استقالات جماعية احتجاجاً على ما وصفوها بـ"تجاوزات" إدارية داخل الهيئة، وبخاصة في مركز لإيواء العائلات الفلسطينية في "كلس" التركية الذي يتبع الهيئة، وكشف نائب رئيس المكتب الإعلامي للهيئة العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في سورية المستقيل الناشط "أحمد سمير" لـ "زمان الوصل" أن "هناك أسباب عدة لهذه الاستقالة الجماعية ترتبط بتجاوزات لم يعد بالإمكان السكوت عنها ففي بداية الشهر الثامن من العام الماضي دخل إلى المركز شخص مع عائلته مصاب بقدمه، اتضح فيما بعد أنه شبيح، وأنه تلقى رصاصة من الجيش الحر عندما كان يسكن في مخيم اليرموك"مضيفاً: "عرضنا المشكلة على إدارة المركز، وطلبنا منه طرده خارج المركز على الأقل، أو تسليمه للجنة الأمنية المتواجدة على معبر باب السلام -لواء التوحيد-" ويردف سمير: "أبدى أبو هاشم استعداده للقيام بذلك، لكن تبين لاحقاً أنه استأجر بيتاً لهذا الشبيح في مدينة كلس" على حساب الهيئة". 

والمشكلة الثانية التي أفضت إلى الاستقالة–بحسب الناشط سمير- هي"وجود أشخاص كانت لهم علاقات مع فرع الجوية في درعا، وهم– كما يشير محدثنا-"أشخاص مقربين جداً من إدارة المركز ومنهم "عبير عبود" التي سئُلت الإدارة عن سبب توظيفها فأجابونا بالحرف الواحد– بحسب سمير-"لقد تم تزكيتها من قبل 3 وزراء -أي واسطة- وهناك المرافق الشخصي لأيمن أبو هاشم الذي يُدعى "جهاد أسعد" وهو موظف مع ثلاثة من أبنائه في الهيئة، وأسعد -بحسب ما يقول الناشط أحمد سمير- أقرب ما يكون إلى ضابط الأمن "يتجول دائماً مع أبنائه بين الخيم في مركز الإيواء وهو يحمل عصا كهربائية وكأنه– بحسب قوله– "شبيح" يريد قمع كل من يتذمرمن الوضع المأساوي، علماً أن هناك مكتب أمن لحماية الأهالي في المركز يضم 14 متطوعاً".

وبدوره شرح الناشط "محمد أبو خالد" أحد المستقيلين جوانب من أوضاع اللاجئين الفلسطينيين داخل مركز الإيواء التي دعت الكثيرين منهم إلى التذمر والتململ وصولاً إلى الإستقالة-كما يقول- فـ" بعد مجيء العائلات من مخيم "فيران شهير" في الشهر السادس وضعهم "أيمن أبو هاشم" رئيس الهيئة في المخيم المؤقت، وأغلبهم عائلات مخيم درعا رغم أن عائلات مخيم حندرات الذين جاءوا قبل ذلك بأشهر تم وضعهم في بيوت، وبعد ذلك– كما يقول أبو خالد "بدأ استفراد مدير المركز بالقرارات والابتعاد عن المعنى الثوري للهيئة التي أغلب متطوعيها من نشطاء الثورة". 

ويلمح الناشط أبو خالد إلى أن "إدارة الهيئة بدأت بإقصاء كل شخص شارك في الثورة عن العمل أو تهميشه والإتيان بأشخاص لم يشاركوا ولم تكن أسماؤهم مطلوبة ومثال– كما يقول- "حسن أبو عزيزة" و"عبير عبود" و"نادر العبد الله" ويردف:"مع إقصاء الناشطين واحداً واحداً اتخذنا قراراً بالاستقالة والمطالبة بعدة أمور للعودة ومنها رقابة مالية ونظام داخلي".

وإيماناً برسالتها في عرض الرأي والرأي الآخر لإظهار الحقيقة تواصلت "زمان الوصل" مع مدير مركز إيواء العائلات الفلسطينية "أيمن أبوهاشم" الذي أشار إلى "الهيئة ومنذ اليوم الأول لتشكيلها تواجه حملات من أطراف عديدة" مضيفاً أن "هناك من الوسط الفلسطيني من لايريد أن يكون هناك عنوان فلسطيني في الثورة السورية، وله أدواته وأبواقه، وهناك من المعارضة السورية، من لديه ثقافة جهوية، لايريد أن يتعامل مع خصوصية الحالة الفلسطينية في الثورة السورية" وأردف أن "هناك بعض من يريدون العمل في الهيئة واستغلالها كبقرة حلوب" وهذا ما لم أقبل به" ويتابع أبو هاشم: أن "هؤلاء عندما وجدوا أن لامكان لهم تحولوا إلى معارضين للهيئة".

وحول حقيقة الاستقالة الجماعية للكادر التطوعي في الهيئة وملابساتها قال مدير مركز الإيواء:"نحن لدينا 13 موظفاً وأتحدى فيما إذا كان أحد منهم قد أبرز كتاب استقالة لأسباب لها علاقة باستفراد رئيس الهيئة كما يدعون" وكشف أبو هاشم أن "كتاب الاستقالات الجماعية، الذي تم نشره على صفحة لصوص الثورة السورية في تركيا كتاب ملفق" مضيفاً أن "الاسم الأول فيه وهي "نعمت خالد" لم تكن نائبة لرئيس الهيئة، وإنما مسؤولة للمكتب الإغاثي، وتم فصلها منذ 3 أشهر، والسبب– كما يقول أنها "صرحت في عقد التوظيف أنها خريجة حقوق وعلم اجتماع من جامعة دمشق، ويضيف محدثنا :"عندما طلب قسم الموارد البشرية في الحكومة شهاداتها ووثائقها الدراسية، لم تقم بإبرازها ضمن المهلة المحددة، وتبين لاحقا أنها لاتحمل هذه الشهادات فتم فصلها بقرار من رئيس الحكومة لهذا السبب" ، وهو- كما يقول محدثنا - ما ينطبق على الموظف محمد السالم، أما بالنسبة لبقية الأسماء الواردة، فقسم منهم كان متطوعاً في الهيئة، وكل منهم ترك لأسباب خاصة، إما لدواعي العمل، أو السفر، وقسم لازال يعمل في الهيئة كمتطوع، وحتى من لديه انتقادات على عمل الهيئة وهذا من حقه". 

وألمح أبو هاشم إلى أن "تاريخ كتاب الاستقالة المذكور هو 25/ 8/ 2014، أي قبل ستة أشهر، مضيفاً أن "أسماء متطوعة على ملاك الهيئة حتى الآن، وفيه أسماء أخرى استمرت بالهيئة بعد هذا التاريخ مثل الموظف أبو خالد، والمتطوعين "مناصرة "و"عوض" و"الناجي" و"عليان"و"الحاج حسن"، و"حسن"، و"الصوفي"فكيف استقالوا واستمروا في الهيئة بعد هذا التاريخ" ويؤكد أبو هاشم أنه "لم يرد للهيئة منذ 3 أشهر أي كتاب استقالة، لأسباب لها علاقة بأخطاء أو خلل داخل الهيئة، بل على العكس نحن الآن نعمل كفريق عمل جماعي أفضل من أي وقت آخر" موضحاً أن "خدمات الهيئة تحسنت رغم الوضع المالي السيء للحكومة" ويعزو أيمن أبو هاشم هذا إلى "تعاون الكادر الوظيفي" منوهاً إلى أنه شخصياً كان وراء فكرة وجود متطوعين في الهيئة وكان من الحريصين على تعزيزها، لإفساح المجال لمشاركة جيل الشباب في هذه التجربة" ويستدرك :"من أثبت كفاءته منهم ، كنت أقوم بالسعي لتوظيفه، وهناك من فشل ولكنه يبحث عن تبرير هذا الفشل، وهذا سلوك ليس غريباً عن واقعنا". 

وفيما يتعلق بموضوع الشخص الذي قيل أنه شبيح أصيب برصاص الجيش الحر في مخيم اليرموك وتم استقباله في المركز أوضح محدثنا أن "هذا الكلام غير صحيح" مضيفاً: "نحن لدينا مركز إيواء مفتوح للنازحين، وأحياناً يأتينا أشخاص سيئين أو مشبوهين ولانعرفهم" واستدرك: "أحيانا نستقبل أشخاصاً على أنهم منشقين ، ثم يتبين لاحقا أنهم كاذبين، وأيضاً يأتينا من يقدمون أنفسهم أرباب الثورة، ثم نكتشف لاحقاً عكس ذلك". 

وختم "فهمي أبو هاشم":"بصراحة أكثر كنتُ أتمنى أن يقوم الأعلام الثوري بالإضاءة على تجارب جديدة مثل الهيئة، عن عملها والمشكلات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في دول الجوار، وأن يكون هناك تمييز بين النقد البناء وبين التشهير والافتراء، وكيف نحمي ثقافة الاختلاف، التي لا تقبل تحول الخصومة إلى فجور".
خالد المحاميد
2015-02-19
لم يوضح السيد فهمي أبو هاشم ما إذا كان قد اتخذ أي إجراء مع الشبيح الذي وفر له السكن ، وهل لاتزال الحكومة تنفق عليه وعلى أسرته ، إن لم يتخذوا أي إجراء فهذا يعني إنهم يتواطأون مع الشبيحة ويفضلونهم على الثوار
قيادة حرة
2015-02-25
كل الاستغراب !! لماذا هذا الإصرار ممن يسمون أنفسهم الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف المعارض وإظهار المكابرة والعناد و عدم الإكتراث بأخطاء وانتهاكات جسيمة ترتكب جراء قرار متسرع غير شرعي ولا قانوني وكارثي من قبل الحكومة المؤقتة والتي أقحمت نفسها بالمجال الفلسطيني المعقد وقيامها بتشكيل هيئة مصطنعة وخلبية باسم هيئة عامة لشؤون للاجئين الفلسطينين في سوريا ومن ثم وضعت شخص فاسد بالادلة والممارسة على رأس هذه الهيئة الوهمية ودون أي وجه حق لها وله بذلك وتتغاضى الآن عن تراكمات سلبية ونتائج خطيرة أثرت وسوف يتضخم تأثيرها على هذه الأطراف وهم ليسوا بحاجة لها بل هي المعارضة بالغنى عنها لما لها من مضار سياسية ومادية ومعنوية على الجانبين السوري والفلسطيني ليس أقلها تفاوت الشرائح الفلسطينية الرسمية والشعبية بالمواقف وتنازع الموارد والإرادات والإمكانيات فيما بينها والقيام بردات فعل ونكايات جراء قرارات الحكومة المؤقتة وبروز الاصطفاف الكبير والخطير عند الفلسطينين مع أطراف معينة في النزاع وكل ذلك يفضي للتساؤل ماهي حقيقة تغاضي أو تقاعس أو لامبالاة أحد في رئاسة وأمانة هذا الائتلاف وكذلك الحكومة المؤقتة من القيام بمعالجة بسيطة ونزع ضرر حقيقي وكبير على تطلعات الشعب السوري وموارده ومناقبية من يدعي أخلاقيات الثورة من ائتلاف وحكومة - نرجوا الاطلاع على الرابط وبالتالي خلفياته المتعددة والتي سبق الإشارة إليها مراراً . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1385345118442115&set=a.1381347935508500.1073741828.100008999204214&type=1
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مجهزة للإقامة الطويلة.... الكشف عن قواعد أمريكية تطُوق حقول النفط وتعرقل "المنطقة الآمنة"      أمين فرع "البعث" السابق بدرعا ينجو من محاولة اغتيال      النظام يعتقل مسؤولا سابقا ورجل أعمال ساهم بتمويل الأسد      القبض على لبناني اختطف طائرة في العام 1985‏      ترامب يهدد بإطلاق معتقلين من التنظيم على حدود أوروبا      "العكيدات" تدعو لطرد ميليشيات "قسد" من مناطقها      واشنطن تحذر من المشاركة في معرض "إعادة إعمار سوريا"      الأمن المغربي يعتقل شقيقين متهمين بتحويل أموال لمقاتلين في سوريا