أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الحلقة الأخير من مجزرة "سجن صيدنايا"... قائمة بأسماء المساجين الشهداء والمفقودين والمغيبين

موت صيدنايا يتحدث | 2013-07-10 00:00:00
الحلقة الأخير من مجزرة "سجن صيدنايا"... قائمة بأسماء المساجين الشهداء والمفقودين والمغيبين
   الصور أدناه تعبيرية رسمها فريق "زمان الوصل" لسجن صيدنايا بحسب الشاهد
لمى شماس - بالتعاون مع سجين سابق - زمان الوصل
فريق "زمان الوصل" أعد "مصوراً" تقريبياً لأحد طوابق السجن بحسب شهادة "الشاهد الملك" اضغط هنا

صور مجسمة لسجن صيدنايا من تصميم "زمان الوصل"

ينهي دياب سرية سلسلة "موت صيدنايا يتحدث"، بقوله: لربما كان الحديث عن مجزرة سجن صيدنايا طويلاً ومعقداً لا ينتهي عند عشر حلقات في صحيفة أو ساعتين في برنامج تلفزيوني أو فيلم وثائقي، فالأحداث استمرت لأكثر من تسعة أشهر وعدد المعتقلين في السجن حينها كان 1425 سجيناً أمنياً بتهم مختلفة أغلبها تهم تتعلق بتيارات الإسلامية والمجاهدين الإسلامين الذين سهّل النظام دخولهم إلى العراق وعند عودتهم زجهم في السجن، بحجة ملاحقة الإرهاب. 

مستودع النظام
وأضاف سرية: تبقى السمة الأولى لهذا السجن بأنه مستودع النظام كما كان يطلق عليه البعض من ضباط المخابرات أثناء التحقيق مع المعتقلين، وهو بالفعل مستودع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مستودع لأناس قدموا الغالي والنفيس في سبيل قضايا آمنوا بها ودفعوا ثمنها سنوات من عمرهم مغيَّبين عن العالم الخارجي في أقبية وزنازين أقل ما يمكن وصفها بالقبر.

وهو مستودع لأشخاص استخدمهم النظام في عملياته وخططه، وعند الانتهاء من استخدامهم زج بهم في السجن بتهم الفساد وإهدار المال العام. 

وتابع سرية: إن سجن صيدنايا وسجون الاعتقال السياسي من عدرا إلى تدمر مروراً بالمزة، تختصر رمز القوة والجبروت لنظام حكم البلاد بالحديد والنار وارتكب الجرائم بحق الإنسانية وبحق معتقلين لايملكون من شيء يدافعون به أمام آلة التعذيب والتنكيل الممنهجة، التي يعانون منها بشكل يومي، سوى الدعاء إلى الله بأن يخفف عذابهم ويحسن خاتمتهم ويفرج عنهم هذا الكرب العظيم.


ويقول سرية أيضاً: بالعودة إلى السلسلة "موت صيدنايا يتحدث" التي كان لي شرف تقديمها إلى القارئ الكريم فإني ألتمس العذر بداية من أصدقائي المعتقلين الذين مازال النظام يغيبهم عن الحياة في سجونه القذرة.. وأقول لهم سامحوني عن أي نسيان لبعض الأحداث فأنا كنت معتقلاً من أصل 1425 شخصاً.. ولكل واحد منا حكاية عاشها وقصة يرويها، إذ لايتسع المجال لذكر كافة التفاصيل على كثرتها، وإني كنت قد أغفلت بعض الأحداث متعمداً كون أصحابها لايزالون في قبضة النظام، وأحداث أخرى لايمكن ذكرها كونها تشكّل نقطة ألم ووجع حقيقي لأشخاص أفرج عنهم تسبب لهم سجناء مثلهم بأذية جسدية ونفسية وصلت إلى حد الإعاقة الدائمة. 
أسماء موثقة لشهداء مجزرة صيدنايا:

وائل الخوص، دحام جبران، أحمد شلق، محمد عباس، حسن الجابري، محمد عيد الأحمد، زكريا عفش، خضر العلوش، عبد الباقي قطب، معن مجاريش، يحيى بندقجي، صائب عمر، عبد الوهاب السعدي، أنور حمادي، محمد عبد الفتاح، عبد الكريم الحفار، سعيد بكري حميدو، زكي عبد الوهاب، ناجي وادي الحمد، ناصر ناصر، مجول الحسكاوي، علي الخطيب، عبد الحليم الضحيك، عمر السعيد، محمد عتابا، فادي عبد الغني، أحمد العبدالله، عز الدين الحاج، محمد شعبان، عبد المقصود حمو، محمد عبد الغني، محمد الحراكي، رضوان الحسين، أمير قاسم شاكر، محمد الطيب الدردار، فراس الصغير، أنس صالح، باسم مداراتي.
وتجدر الإشارة إلى أن قائمة الشهداء أكثر من ذلك، لكن التزمنا بذكر الشهداء الذين استطعنا توثيقهم بتعاون مع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.


قائمة موثقة بأسماء القتلى على يد المساجين:
الناشط نزار رستناوي، محمد شويخ، محمد تامر السباعي، أمجد سليمان، عزو العلبي، محمد الباشا.
جميع الجثامين استلمتها الشرطة العسكرية ولم تقم بتسليم أي شهيد إلى ذويه ليتم دفنه بشكل لائق ولا يزال نظام الإجرام في دمشق ينكر استشهاد أحد ويصمم على أنه لا يعلم شيئاً عن هذه الأشخاص.
ومن أسماء المفقودين، وترجح روايات السجناء أنهم اعدموا بعد محاكمة شكلية في محكمة أمن الدولة، سامر حيدر، نعمان الشماط، حسن العلي.

ومن الأشخاص الذين أخذتهم المخابرات العسكرية ولم يُعرف عنهم شيء:
الأردني: إبراهيم الظاهر أمير الأنبار في تنظيم القاعدة العراق. 
الأردني: سامي عبد الدايم متهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة
الفلسطيني: كمال ذيبان سجن في إسرائيل بتهمة دعم حماس وعند خروجه من السجن قدم إلى سوريا بلد المقاومة ليجتمع مع قادة حماس فأودعه النظام السوري في السجن من دون محاكمة منذ العام 1998 ولم يُعلم عنه شيء بعد أن طلب إلى المخابرات العسكرية.
فلسطيني لبناني: إبراهيم الشعفاطي منسق تنظيم القاعدة في العراق.
السوري: فؤاد النعال تنظيم القاعدة
السوري: محمد كيلاني التيار السلفي
السوري: حسن صوفان التيار السلفي
السوري: يحيى قاعود التيار السلفي 
السوري محمد المحمد التيار السلفي


مقال من الشاهد الذي قدم شهادته لجميع حلقات "موت صيدنابا يتحدث"..
ديـاب سرية

لربما كان الحديث عن مجزرة سجن صيدنايا طويلاً ومعقداً لا ينتهي عند عشر حلقات في صحيفة أو ساعتين في برنامج تلفيزيوني أو فيلم وثائقي، فالأحداث استمرت لأكثر من تسعة أشهر وعدد المعتقلين في السجن حينها كان 1425 سجيناً أمنياً بتهم مختلفة أغلبها يتعلق بالتيارات الإسلامية والمجاهدين الإسلاميين الذين سهّل النظام دخولهم إلى العراق وعند عودتهم زجهم في السجن، بحجة ملاحقة الإرهاب. 

تبقى السمة الأولى لهذا السجن بأنه مستودع النظام كما كان يطلق عليه البعض من ضباط المخابرات اثناء التحقيق مع المعتقلين، فهو بالفعل مستودع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مستودع لأناس قدموا الغالي والنفيس في سبيل قضايا آمنوا بها ودفعوا ثمنها سنوات من عمرهم مغيبين عن العالم الخارجي في أقبية وزنازين أقل ما يمكن وصفها بالقبر.

وهو مستودع لأشخاص استخدمهم النظام في عملياته وخططه، وعند الانتهاء من استخدامهم زج بهم في السجن بتهم الفساد وإهدار المال العام والعمالة مع دول أجنبية. 

ويبقى أن نقول أن سجن صيدنايا وسجون الاعتقال السياسي من عدرا إلى تدمر مروراً بالمزة، تختصر رمز القوة والجبروت لنظام حكم البلاد بالحديد والنار وارتكب الجرائم بحق الإنسانية، وبحق معتقلين لايملكون من شيئ يدافعون به أمام آلة التعذيب والتنكيل الممنهجين يومياً، سوى الدعاء إلى الله بأن يخفف عذابهم ويحسن خاتمتهم ويفرج عنهم هذا الكرب العظيم.

وبالعودة إلى سلسلة "موت صيدنايا يتحدث" التي كان لي شرف تقديمها إلى القارئ الكريم فإني ألتمس العذر بداية من أصدقائي المعتقلين الذين لايزال النظام يغيبهم عن الحياة في سجونه القذرة، وأقول لهم سامحوني عن أي نسيان لبعض الأحداث فأنا كنت واحداً من أصل 1425 معتقلاً، ولكل شخص منا حكاية عاشها وقصة يرويها، إذ لايتسع المجال لذكر كافة التفاصيل على كثرتها، وإني كنت قد أغفلت بعض الأحداث متعمداً على كون أصحابها لايزالون في قبضة النظام، وأحداث أخرى لايمكن ذكرها كونها تشكل نقطة ألم ووجع حقيقي لأشخاص أفرج عنهم تسبب لهم سجناء مثلهم بأذية جسدية ونفسية وصلت إلى حد الإعاقة الدائمة، سوف أعيد ترتيب الأحداث واختصارها كي يستطيع القراء معرفة تفاصيل المجزرة.


المجزرة الأولى
بتاريخ 5/7/2008 في الساعة 5 صباحاً اقتحمت قوات من الشرطة العسكرية مدججة بالهراوات والسياط وتروس الحماية (حوالي 1245 عسكرياً)مبنى السجن في محاولة منها لإعادة هيبة الشرطة وفرض النظام من جديد بعد التسيب والفلتان الذي رافق أحداث العصيان الأول في 27/3/2008.

بداية المجزرة
الاقتحام تم لجميع الأجنحة التي يوجد بها سجناء سياسون، وكان التركيز على الأجنحة (ب يسار) و(ب يمين) بالإضافة إلى (ج يمين) و (آ يسار) طابق ثاني هو الأكثر كونها تضم معتقلين إسلاميين (سلفية، تنظيم القاعدة، جند شام، مجاهدين في العراق... الخ) بغية إخضاعها وكون الأجنحة المذكورة هي من أطلق شرارة التمرد الأول في شهر آذار، استطاع السجناء فتح ثغرات في جدران الغرف مستخدمين مواسير المياه وأرجل الأسرة المعدنية وتجمعوا لتشكيل كتلة بشرية كبيرة في الغرف الأولى والعاشرة قادرة على صد هجوم الشرطة الشرس، ونذكر هنا أن الشرطة قامت باستفزاز المعتقلين الإسلاميين بتركيز همعلى شتم الذات الإلهية وشتم الأعراض وتكسير كافة الممتلكات التي بحوزة المعتقلين، استطاع المعتقلون في الأجنحة (ب يسار) و(ب يمين) و(ج يمين) طابق ثالث بالخروج من الغرف والاشتباك مع الشرطة في الأجنحة وقد وقع الكثير من الجرحى والقتلى في صفوف الجانبين ثم انطلقوا إلى الأجنحة الأخرى في الطابق الثالث وساعدوا باقي المعتقلين على الخروج من الغرف.

ودارت معركة كبيرة في الطابق الثالث، في هذه الأثناء استطاع المعتقلون في جناح (أ يسار) طابق الثاني من الخروج أيضاً ومؤازرة رفاقهم.


فشل هجوم الشرطة وسيطر المعتقلون على كامل السجن بما فيه مبنى الإدارة وتمكن البعض من الخروج إلى خارج بناء السجن وسيطروا على سيارة الإسعاف وبعض السيارات التابعة للشرطة العسكرية، وكان رد الشرطة بأن أمطرتهم بالرصاص حيث سقط 12 شهيداً من السجناء فوراً، وقد أشعل المعتقلون النار في خزان الوقود التابع لفرن السجن كي لا تتمكن قوات الشرطة العسكرية من الدخول عند الباب الرئيسي للسجن.
نتيجة الدخان الكثيف الناتج عن الحريق ونتيجة رمي الشرطة للغازات المسيلة للدموع حدثت حالات اختناق عند بعض المساجين، وحاول البعض الآخر الصعود إلى السطح لتنفس الهواء، فأمطرتهم الشرطة برصاص ايضاً موقعة 5 شهداء من المساجين، دفع السجناء بمجموعة من الشرطة الأسرى لديهم بعدما خلعوا عنهم لباسهم العسكري إلى السطح وطلبوا منهم التحدث إلى القادة من الشرطة العسكرية من أجل إيقاف إطلاق النار والسماح للسجناء بالخروج إلى سطح كي لا يختنقوا بسبب الحريق، لم تفلح هذه المحاولات حيث كانت هناك أوامر بإطلاق النار على كل شخص يصعد إلى السطح أو يخرج خارج بناء السجن، وفي هذه الأثناء كانت تدور معارك بين المعتقلين والشرطة العسكرية وبعض السجناء الجنائيين، وقد طلبت إدارة السجن تعزيزات من دمشق حيث وصل أكثر من 300 عنصر من قوات حفظ النظام و حوالي 200 عنصر من الفرقة الثالثة مشاة، حاولوا مجدداً اقتحام السجن من عدة محاور وبالفعل دخل حوالي 150 عنصراً من حفظ النظام إلى السجن عن طريق مبنى الإدارة تصدى لهم المعتقلون وأسروهم جميعاً وجردوهم من ملابسهم واستحوذوا على صندوق فيه قنابل مسيلة للدموع كان معهم وبدءوا برمي القنابل على الشرطة ردت الشرطة بإطلاق النار على نوافذ السجن وبدأت عربات BMB بإطلاق رشقات من مدافعها الرشاشة صوب السجن لإخافة المعتقلين،وعندما أيقنت القوات أن اقتحام السجن مستحيل كونه سوف يسبب مجزرة كبيرة بين صفوف المعتقلين والعناصر الأسرى داخل السجن، أوقفت إطلاق النار ونادت عبر مكبرات الصوت بأن يتم تسليم جميع الجرحى من الجانبين، وبتشكيل لجنة من السجناء العقلاء للتفاوض مع الإدارة-لمتابعة التفاصيل أكثر عن اللجنة والتفاوض راجع الحلقة 6 من السلسلة-بعد إعلان إيقاف إطلاق النار صعد السجناء إلى السطح وأشعلوا النار لإيصال رسالة بأن السجن غير مستقر كما أن المعارك في داخل السجن لم تنتهِ وحاول بعض العسكر الهروب من داخل السجن عبر رمي نفسهم من السطح خوفاً من أن يلاقوا الموت على يد بعض المساجين.

حوالي الساعة 3 بعد الظهر من نفس اليوم توقفت كافة المعارك داخل السجن وتم أسر جميع عناصر الشرطة وحفظ النظام والبعض من السجناء الجنائيين الذين شاركوا مع الشرطة في الهجوم ويقدر عدد الشرطة وقوات حفظ النظام التي أسرت بحوالي 1245 شخصاً إضافة إلى 400 سجين جنائي.

استمر التفاوض بين الجنة وإدارة السجن أكثر من 12 يوماً سلم خلالها السجناء كافة الأسرى ومبنى الإدارة تحت وعود بمحاسبة مرتكبي المجزرة من الشرطة وصرح طلعت محفوض مدير السجن الجديد الذي استلم منصبه في اليوم التالي لاندلاع الأحداث بأن قائد الشرطة العسكرية قد أحيل إلى التحقيق مع مدير السجن القديم علي خير بيك، وبأنه فوض شخصياً من بشار الأسد بالتفاوض مع السجناء وتلبية كافة مطالبهم، لم يمضِ شهر على تسلم محفوض إدارة السجن حتى بدأت سياسة الإدارة تتغير فقد فرض حصاراً على السجن بشكل شبه كامل منذ منتصف شهر رمضان في ذلك العام وكان انقطاع الكهرباء والماء شبه دائم، وخفضت الإدارة حصص الطعام المخصصة للمعتقلين إلى الربع تقريباً، ولم تعد توزع أي نوع من الدواء للمرضى بما فيها الأدوية الشهرية لمرضى العضال، ووصلت تعزيزات جديدة إلى محيط السجن من الفرقة الرابعة والفرقة الثالثة والشرطة العسكرية تقدر بحوالي 3000 عنصر كما جلبوا 4 رافعات كبيرة صعد على كل واحدة منها قناص، عندها شعر المعتقلون أن النظام قد حسم أمره وانه سوف يقتحم السجن بين لحظة وأخرى.
أود التنويه بأن حصيلة الشهداء من المعتقلين خلال اقتحام السجن في 5/7/2008 هي 25 سجيناً 5 منهم قتلوا على يد السجناء أنفسهم و3 صفتهم المخابرات عند تسلم الجرحى داخل السجن وفي مشفى تشرين العسكري و17 سقطوا خلال الاقتحام وقد وثقنا أسماء الشهداء بالتعاون من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، بالإضافة إلى عدد من القتلى ضمن صفوف الشرطة العسكرية وقوات حفظ النظام لم نتمكن من إحصائهم.

المجزرة الحقيقية 
بتاريخ 6/12/2008 وبعد طول ترقب ساد خلاله التوتر بين السجناء وقوات النظام، أجرت القوات المحاصرة لسجن عمليات اقتحام وهمي لترهيب السجناء، كما قام السجناء بإعادة ترتيب أمورهم وجمع كل ما استطاعوا جمعه من أدوات حادة ومواسير مياه لصد الهجوم المرتقب، قامت القوات المحاصرة للسجن بافتعال مشكلة وهمية وقامت برمي القنابل المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص الكثيف إلى داخل السجن، وشنت عملية اقتحام وهمي، هذا الأمر دفع بالسجناء إلى إعادة السيطرة على السجن وعلى مبنى الإدارة وسدو جمع المنافذ الواصلة إلى السجن باستخدام الأبواب المعدنية للغرف وقطع التدفئة المركزية (الشوفاج) وقاموا بتكسير بلاط السجن وتحويله إلى متاريس ودشم تحميهم من رصاص الدولة كما أنهم حاولوا إعادة السيطرة على السطح لكنهم فشلوا أمام إطلاق النار المباشر وقد سقط 3 شهداء من المساجين خلال عمليه السيطرة على السطح، كما قامت لجنة من السجناء بجمع ما تبقى من الطعام والماء لتوزيعه بشكل عادل على الجميع، وقد حولنا غرفة في جناح (ب يمين) طابق ثاني لمشفى ميداني وجهزناها بكل ما استطعنا من أدوية ومعدات جراحية حصلنا عليها خلال التمرد السابق، وكانت قوات النظام في هذه الأثناء تمطر السجن بقنابل الغاز المسيل لدموع والرصاص الحي وسقط في اليوم الأول لهذا الاقتحام 6 شهداء من المعتقلين. استمرت الدولة بسياسية الحصار وإطلاق النار على المعتقلين والقنص لأكثر من عشرين يوماً وأنا كنت شاهداً على استشهاد رفيق لي في السجن اسمه ناجي وادي الحمد مواليد العام 1981 من مدينة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور حيث استهدفه قناص في جناح (ج يسار) طابق ثاني برصاصة في الرأس بتاريخ 17/12/2008 حوالي الساعة 3 بعد الظهر وعلى الفور تم نقله إلى المشفى الميداني الذي أقامه المعتقلون داخل السجن وكان ينزف بشدة وطلبنا من إدارة السجن نقله إلى المشفى بسرعة قبل وفاته، عبر إرسال رسائل مكتوبة ورميها من النوافذ ضمن علبة كولا فارغة، فكان رد الإدارة عبر مكبرات الصوت "لي بيفطس خليه عندكون لانو رح تلحقوه قريباً" حاول السجناء التواصل مع الإدارة من اجل فرض حل مقبول يقضي بأن يستسلم السجناء الذين يريدون ذالك مقابل إخرجهم من السجن ونقلهم إلى سجن دمشق المركزي "عدرا"، لكن الإدارة كان تصم آذانها عن أي ندء لتفاوض واستمرت باستهداف المعتقلين وخلال 15 يوماً من بدء الأحداث الأخيرة (احداث 6/12) سقط حوالي 25 شهيداً من السجناء إما بالقنص أو بإطلاق النار العشوائي أو اختناقأ بالعازات المسيلة لدموع ودخان الحرائق التي كان المعتقلون يشعلونها للقضاء على تأثير الغاز، وبتاريخ 21/12/2008 قام السجناء بخياطة لافتة كبيرة من قطع القماش المتوفرة لديهم بطول 70 متراً وكتبوا عليها "1981 مجزرة سجن تدمر 2008 مجزرة سجن صيدنايا 125 شهيداً التاريخ يعيد نفسه" ورفعوها من الجناح (ج يسار) طابق ثالث في محاولة لإيصال صوت إلى الخارج بأن السجن يشهد مجزرة حقيقية، بعد حادثة اللافتة توقف إطلاق النار ونادت الإدارة عبر مكبرات الصوت بأن تقوم اللجنة السابقة التي تشكلت في 5/7 بالتواصل معهم لحل المشكلة وإخراج المعتقلين الذين يريدون تسليم أنفسهم.

خرجت أول دفعة من المعتقلين بتاريخ 26/12/2013 متجهة إلى سجن دمشق المركزي، وبدأ النظام بتحويل المعتقلين إلى هناك، ثم قام مدير السجن طلعت محفوض بأخذ 200 سجين من عدرا أعادهم لصيدنايا لتخفيف الضغط عن القسم الذي كنا فيه ضمن سجن عدرا، وضعونا في سجن الضباط وعلمنا بأن 35 معتقلاً رفضوا تسليم أنفسهم للنظام وبقوا داخل سجن صيدنايا، وبتايخ 13/1/2009 اقتحمت قوات النظام السجن وقتلت جميع من كان هناك.

بلغت الحصيلة النهائية لشهداء المجزرة حوالي 125 شهيداً استطعنا توثق 45 شهيداً بتعاون مع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.

قائمة بأسماء شهداء مجزرة صيدنايا استطعنا توثيقها:
وائل الخوص، دحام جبران، أحمد شلق، محمد عباس، حسن الجابري، محمد عيد الأحمد، زكريا عفش، خضر العلوش، عبد الباقي قطب، معن مجاريش، يحيى بندقجي، صائب عمر، عبد الوهاب السعدي، أنور حمادي، محمد عبد الفتاح، عبد الكريم الحفار، سعيد بكري حميدو، زكي عبد الوهاب، ناجي وادي الحمد، ناصر ناصر، مجول الحسكاوي، علي الخطيب، عبد الحليم الضحيك، عمر السعيد، محمد عتابا، فادي عبد الغني، أحمد العبدالله، عز الدين الحاج، محمد شعبان، عبد المقصود حمو، محمد عبد الغني، محمد الحراكي، رضوان الحسين، أمير قاسم شاكر، محمد الطيب الدردار، فراس الصغير، أنس صالح، باسم مداراتي.
قائمة موثقة بأسماء الأشخاص الذين قتلوا على يد المساجين:

الناشط نزار رستناوي، محمد شويخ، محمد تامر السباعي، أمجد سليمان، عزو العلبي، محمد الباشا.
جميع الجثامين استلمتها الشرطة العسكرية ولم تقم بتسليم أي شهيد إلى ذويه ليتم دفنه بشكل لائق ولا يزال نظام الإجرام في دمشق ينكر استشهاد أحد ويصمم على أنه لا يعلم شيئاً عن هؤلاء الأشخاص.
أشخاص لا يزالون مفقودين وترجح روايات السجناء أنهم اعدموا بعد محاكمة شكلية في محكمة أمن الدولة: 
سامر حيدر، نعمان الشماط، حسن العلي
أشخاص أخذتهم المخابرات العسكرية ولم يُعرف عنهم شيء:
الأردني: إبراهيم الظاهر أمير الأنبار في تنظيم القاعدة العراق. 
الأردني: سامي عبد الدايم متهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة
الفلسطيني: كمال ذيبان سجن في إسرائيل بتهمة دعم حماس وعند خروجه من السجن قدم إلى سوريا بلد المقاومة ليجتمع مع قادة حماس فأودعه النظام السوري في السجن من دون محاكمة منذ العام 1998 ولم يعلم عنه شيئاً بعد أن طلب إلى المخابرات العسكرية.
فلسطيني لبناني: إبراهيم الشعفاطي منسق تنظيم القاعدة في العراق.
السوري: فؤاد النعال تنظيم القاعدة
السوري: محمد كيلاني التيار السلفي
السوري: حسن صوفان التيار السلفي
السوري: يحيى قاعود التيار السلفي 
السوري محمد المحمد التيار السلفي



souri kan arabi
2013-11-27
u are the last one who can talk about liberty,democracy and human wrights you killed so many syrians that syrians cann't afford your free syrian army,as ]you called it,i am not a pro assad [jaish al hour harami badna aljaish al nizami citisen but i really want syria free ry not with the us nor with russia andyou are unabel to do that also the fsa is constitued of gangs l!
نور عبد
2014-09-03
السجين حسن صوفان في سجن عدرا وقد تم حكمه مؤبد ولكن لم يتم المصادقة على الحكم بعد وانا متاكدة 100من معلومتي هذه401
ماهر
2017-08-13
المعتقل عزالدين خلوف بن جميل. من يعرف عنه اي شي يبعث واتس 0941778365
محمد.هلال الكردي
2017-08-21
اعتقل في 2013 وشوهد.في يجن صيدنايا في 2015 وفي اواخر 2016 نشر بانه اصبح من الشهداء الرجاء لمن شاهده لاخر مرةلتأكيد حالة الوفاة الاتصال على الرقم 0935775698
بسام احمد غنوم
2017-12-25
اعتقل في مدينة حمص وموجود في سجن صيدنايا
احمد شيخو الخضر محافضه ال
2018-01-12
من يعرف عنه اي شي يتواصل معي على الرقم00905393127165
زيادزيدان
2018-01-19
اخر.مرا.شوف.في سجن.صيدنايا.بتاريخ.2015.من يعرف عنو شي او ي معلمي يخبرني ع رقم 0967824535
انور
2018-02-16
بسام انور الحسن انفقد في محافظة الرقه فؤ تاريخ ٦_٢٠١٦ من يعرف عنه اي شي يتواصل على واتس اب ٩٠٥٣٥٣٤١٥٢٢٧
صابرة حسن
2018-02-24
اخواتي لا نعرف عنهم شي اسماءهم رافت حسين حسن نهيد حسين حسن الرجاء المساعدة
Kaetty saeed
2018-04-09
لو سمحتو هل ورد معكم اسم محمد رمضان جحه الملقب ابو هشام فقد بتاريخ 12/5/2013
Abo omar
2018-04-22
مصطفى رشاد يحيى من اللاذقية سجين بصيدنايا ومن ال٢٠١٣ منسأل عنو وبقولو ما موجود عنا ياريت تساعدونا نعرف خبر عنه
كمال
2018-04-24
اسم المعتقل الياس عبد القادر حمود من يعرف اي شيء يكلمني وتس
عزيز
2018-04-27
حسين ترك ابن علي ابن عائشة سجن صيدنايا من اربع سنين 05352856642
نصر الدين العلوش
2018-06-21
ارجو منكم من عرف عنه اي شيى اتبليغ على هذا الرقم 76511247
محمد خطيب
2018-07-08
اخي اعتقل في ٢٠١٣ من حلب مع اربعة اشخاص اسمه هاني خطيب كان عسكري ارجو من يعرف عنه شيئ يقلنا
كمال
2018-07-08
اسم المعتقل الياس عبد القادر حمود من يعرف اي شيء يكلمني وتس +.. 00698737
ياسر حاجي احمد
2018-07-13
1993
ابو جندع
2018-08-07
لاحول ولاقوة الا بالله قتلو كل المساجين بكل الفروع الله ينتقم منهم الله لايوفقهم
التعليقات (18)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الشرطة البريطانية: منفذ حادث الدهس في لندن بريطاني الجنسية      لبنان... أب "يتحرش" بابنتيه والمحكمة تسلّمهما له      مكلارين: الونسو سيعتزل سباقات فورمولا 1 بنهاية الموسم الجاري      دراسة: السجائر الإلكترونية تتلف خلايا جهاز المناعة      البرازيلي رونالدو يغادر المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية      شركات تركية تمتنع عن الإعلان في المواقع الأمريكية      نيو الصينية للسيارات الكهربائية تقدم طلب اكتتاب بقيمة 1,8 مليار دولار في نيويورك      إصابة نائب ليبي بإطلاق نار أمام مقر البرلمان