أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

على أبواب دوحة آسيا‎

بدأ العد التنازلي  يقترب من الصفر ، واقتربت ساعة دخول منتخبنا الوطني استاد أحمد بن علي في نادي الريان لخوض أول مواجهاته الآسيوية ضد الأخضر السعودي صاحب التاريخ الآسيوي الكبير.

في أخبار ساعات منتخبنا الأخيرة...خمسة مدربين في ثلاثة أشهر بمعدل مدرب كل 18 يوم أي مدرب كل أسبوعين ونصف.

وفي جديد منتخبنا يظهر الروماني تيتا فاليرو الذي قاد الاتحاد للقب كأس الاتحاد الآسيوي منذ شهرين ليقول "أنا مدرب منتخب سوريا سأقدم أقصى طاقتي وسنصل للربع نهائي من البطولة"

أيمن الحكيم...أحد كقاءاتنا الوطنية التي يشهد لها في الأندية...استلم ذمام المنتخب بعد رحيل المدرب فجر إبراهيم الذي عمل مع المنتخب لخمس سنوات قبل أن تتراجع أسهمه بحضور اتحاد الكرة الجديد وخسارتي منتخبنا أمام الكويت واليمن.

جيل مر وانتهى دون أن يرى اسم منتخبنا بالبطولة الآسيوية...خمسة عشرة سنة لابد أنها كافية لتكون قد علمتنا أن نضيف شيئاً جديداً عندما نعود لهذه البطولة...في تلك البطولة واجهنا بأول لقاء الكمبيوتر الياباني وتقدمنا عليه بهدف قبل أن نخسر بأخطائنا وبصعوبة بهدفين لهدف...لم يستثمر منتخبنا بعدها فرصة التألق والأداء المميز أمام اليابان ولم يكرر عروضه فسقط من الصين بالثلاثة لينتهي الحلم السوري مبكراً...

في ذلك الوقت كنا نملك الأسماء الكبيرة والنجوم وكنا أبطال أمم آسيا للشباب قبل عامين...

واليوم مازلنا نملك جيلاً تشهد الكرة السورية فيه على أسماء أصحاب قدرات فنية وتكتيكية كبيرة كفراس الخطيب الذي لا يخفي أحد أنه الأمل الأول لمنتخب يسير تحت قيادة النجم صاحب الرقم 10"" الذي لطالما كان مرعباً في الدوري الكويتي ومع منتخب بلادنا الذي نطمح أن نرى فيه اليوم نجماً عشقنا مداعبة أقدامه للكرة.

رغم كل التخبطات وحل اتحاد كرة ولجنة مؤقتة وانتخابات...وتبديل المدربين...إلا أننا وصلنا لأمم آسيا بعد أن فشلنا في المرات الثلاث السابقة...مع كل ذلك يراود بالي أننا عندما نشارك في المرة المقبلة هل سيكون لدينا محترفين بحجم جهاد الحسين وفراس الخطيب يرهقان الأندية الخليجية؟ هل سنأتي بلاعب يملك خبرة كخبرة لؤي شنكو الذي يمتلك إمكانيات كانت تستحق أن يستدعى من قبل للتحضير مع المنتخب باللقاءات الودية والتحضيرية ليكون جاهزاً لأمم آسيا...حتى سنحاريب ملكي الذي يعرف الجميع قدراته المميزة هل يسمح له الآن الوقت القليل أن يكون جاهزاً ومنسجماً مع المجموعة؟في حضور مايسترو الوسط جهاد الحسين كنا نأمل لنرى مجموعة منسجمة لأننا بأسماء كهذه قد نشكل أحد أفضل خطوط الوسط في آسيا شرط حضور الانسجام أكبر الغائبين عن منتخبنا.

لابد ألا نغفل بكلامنا نجمان كبيران الأول اعتدنا أن يكون علامة فارقة في الكرامة وفي المنتخب وهو مصعب بلحوس الحارس الدائم التألق الذي نتمنى ألا يصادفه حظ عاثر في آسيا وأن يستمر متوازناً ويحمي عرين مرمانا.

أما الآخر فهو نجم تألق بشكل كبير بالأخص في الموسم الحالي ، واستفاد من فرصة الاحتكاك بالدوري السعودي ولعل هذا قد يكون من العوامل التي تساعدنا بلقاء الافتتاح ، وائل عيان فرض نفسه هذا الموسم بالدوري السعودي رغم مشاركته مع فريق لا يعتبر من فرق القمة إلا أنه بات مطلب الأندية الكبيرة التي تتهافت وراء نجم نتمنى أن يتهافت لاعبونا خلفه فرحاً بإنجاز آسيوي...

تطول القائمة لتضم عبد القادر دكة مثال المدافع الناجح الذي يعمل بصمت دون كلل أو احتجاج أو اعتراض ، ويعمل دائماً على أن يكون الجندي المجهول في إحباط هجمات الفرق الأخرى بتألق ، وكلي أمل أن عبد القادر دكة سيكون أحد أميز مدافعي البطولة شرط أن يعلم كادرنا الفني توظيف إمكانياته وتحقيق الانسجام بينه وبين قلب الدفاع الآخر الذي غالباً سيكون العائد إلى دورينا من الدوري الصيني علي دياب.

سامر عوض وقصي حبيب....ورقتين ممتازتين بأيدي مدربنا نأمل أن يستثمرهما فنحن نعلم إمكانيات نجومنا وقدراتهم. حالهم كحال القائمة الطويلة التي تزخر بنجومنا.

ساعات قليلة...لنضع أيدينا كشعب خلف منتخبنا الأول...ولننس كصحفيين ومتابعين نقد المنتخب الآن...ولنكن كلنا خلف نسورنا وندفعهم للتحليق في دوحة العرب...ولنرفع أعلامنا ونحن لا نفكر إلا بالنجاح..وفي ظل هذا الكلام لابد أن يتذكر جهازنا الفني واتحاد كرتنا أن الشحن لن يكون مؤثراً أمام منتخبات كالسعودية واليابان والأردن...والعمل التكتيكي يجب أن يكون أساس النجاح رفقة مهاريينا المخضرمين...وكلنا خلفكم يا نجومنا المفضلين.....

هاني سكر - زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (60)

متشائم

2011-01-07

شو هاتخويت شو عم تحكي ع البرازيل هدول اللي عم تحكي عنهم خسروا مع الامارات وكوريا وبكرا الفضائح بآسيا الله يستر .


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي