دخل معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين، الجمعة 28 آب/أغسطس، يومه الثالث والأخير من الفعاليات المخصصة لرجال الأعمال والمستثمرين والوفود الرسمية، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة مع فتح أبواب مدينة المعارض أمام الجمهور.
وشهد اليوم الثالث استمرار اللقاءات الاقتصادية والتجارية بين الشركات والوفود المشاركة، في ختام ثلاثة أيام خُصصت لبناء الشراكات، وعقد الاجتماعات، واستكشاف فرص الاستثمار وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
ثلاثة أيام وضعت الاستثمار والشراكات في الواجهة
ركزت الأيام الثلاثة الأولى من الدورة الحالية على البعد الاقتصادي للمعرض، من خلال جمع المستثمرين ورجال الأعمال بالشركات والجهات الحكومية والوفود العربية والدولية.
وشهدت هذه المرحلة سلسلة من اللقاءات والمباحثات التي تناولت قطاعات النقل والطاقة والمياه واللوجستيات والتجارة والصناعة، في محاولة لتحويل المعرض من مساحة لعرض المنتجات إلى منصة للبحث عن مشاريع وشراكات اقتصادية جديدة.
مرحلة جديدة مع فتح الأبواب أمام الجمهور
ومع انتهاء أيام الأعمال والاستثمار، ينتقل المعرض إلى مرحلة مختلفة مع فتح أبوابه أمام الزوار والجمهور، لتتوسع فعالياته بين الأجنحة التجارية والأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية.
ويستمر المعرض حتى الرابع من أيلول/سبتمبر، وسط مشاركة واسعة من الشركات والجهات المحلية والعربية والدولية.
الاختبار الحقيقي يبدأ بعد انتهاء المعرض
رغم أهمية اللقاءات والاتفاقيات التي شهدتها الأيام الثلاثة الأولى، يبقى نجاح الدورة الثالثة والستين مرتبطاً بما ستنتجه هذه الاجتماعات لاحقاً.
فالمعيار الأهم لن يكون عدد الاجتماعات أو مذكرات التفاهم وحدها، وإنما قدرة الجهات المشاركة على تحويلها إلى عقود ومشاريع واستثمارات فعلية على الأرض.
وبذلك، اختتم اليوم الثالث مرحلة رجال الأعمال والمستثمرين، لتبدأ مرحلة الحضور الجماهيري، بينما يبقى السؤال الأهم مفتوحاً: هل ستتحول الفرص التي طُرحت في معرض دمشق الدولي إلى شراكات ومشاريع حقيقية خلال الأشهر المقبلة؟
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية