كشفت وثائق عن صفقات وعروض استثمارية في قطاع النفط السوري تجاوزت قيمتها الإجمالية 200 مليون دولار، مرتبطة برجل الأعمال "حمد الخلف"، وسط مطالبات رسمية وشعبية بتشديد الرقابة والتدقيق لضمان حماية المال العام.
1 - وقعت أو على وشك أن توقع الشركة السورية للبترول وشركة "غالكون" (التي يملكها حمد الخلف) عقداً لإنشاء خزانات لتخزين النفط الخام في موقعي بانياس وطرطوس، بقيمة إجمالية بلغت 184 مليوناً و800 ألف دولار أمريكي.
يثير البند المتعلق بالدفعات المالية مخاوف جدية تتعلق بحماية أموال الشركة: منح العقد المتعهدَ دفعة مقدّمة بنسبة 15%، تُقدر بنحو 27 مليوناً و720 ألف دولار، على أن تُدفع خلال 15 يوماً فقط من تاريخ تقديم الفاتورة.
2 - قبل مدة، قدمت شركة "ستار بيترونوفا للطاقة" (التي يملكها حمد الخلف) عرضاً استثمارياً للمؤسسة العامة للتكرير التابعة للسورية للبترول، يتضمن السيطرة الكاملة على وحدة التقطير (100) في مصفاة حمص تحت غطاء التأهيل والتشغيل، بمحددات كلفة إجمالية تقارب 20.1 مليون دولار مقسمة على مرحلتين، مقابل الاستحواذ على نسبة أرباح تصل إلى 35% من تكرير النفط الخام!
المرحلة الأولى (1 - 3 سنوات): رصدت لها الشركة 8.15 ملايين دولار تشمل صيانة أبراج التقطير الجوي والفرن، وتغيير المجموعات والمضخات التالفة لرفع الطاقة التكريرية من 25 ألفاً إلى 33 ألف برميل يومياً.
المرحلة الثانية (4 - 7 سنوات): رصدت لها الشركة 11.98 مليون دولار لاستبدال منظومات التحكم وإعادة تأهيل برج التقطير الفراغي (103)، بهدف قفز الإنتاج إلى 38 ألف برميل يومياً.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية