في خطوة تاريخية تفتح آفاقاً جديدة أمام مستقبل البلاد، أعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحفي عقد في قصر الشعب بدمشق، عن انتهاء مهمة "قسد" وحلها الكامل كقوة عسكرية مستقلة، تزامناً مع استكمال عمليات دمج قواتها ضمن تشكيلات وألوية الجيش السوري.
لحظة تاريخية وبداية مرحلة البناء
استهل عبدي كلمته بالتأكيد على أن سوريا قاطبة تقف اليوم عند محطة تاريخية حاسمة تطوى فيها صفحة ماضية، لتُفتح صفحة جديدة عنوانها الأبرز السلام، الاستقرار، والبناء.
وأوضح أن تغير الظروف ودخول البلاد مرحلة جديدة استدعى اتخاذ قرارات شجاعة ومسؤولة، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الرئيس أحمد الشرع شكل الأساس المتين لاستكمال دمج القوات العسكرية.
وأضاف: "نريد أن يكون هذا اليوم بداية انتقال حقيقي من ساحات المعارك إلى ساحات البناء، ومن زمن السلاح إلى زمن السلام".
تعزيز الحقوق التعليمية والثقافية
وعلى الصعيد الثقافي والتعليمي، تطرق عبدي إلى النقاشات المثمرة التي جرت مع القيادة السورية، مبيناً أن الرئيس أحمد الشرع أعلن في مناسبات عدة عن صون الحق في التعليم باللغة الكردية.
وأعرب عن تلمسه لموقف منفتح يستهدف تطوير هذا القرار والبناء عليه مستقبلاً، معلناً عن خطط عملية للبدء بتنفيذ قرار التعليم باللغة الكردية خلال العام الحالي.
سوريا لكل أبنائها
وفي ختام المؤتمر، شدد عبدي على رؤية مشتركة لبناء سوريا الجديدة لجميع مكوناتها دون استثناء؛ من الكرد والعرب والتركمان والآشوريين، مؤكداً التطلع نحو دولة موحدة ومستقرة تكفل حماية مستقبل الأجيال القادمة وتؤمن حياة كريمة لجميع أطفال سوريا.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية