أكد المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا والعراق، توماس باراك، أن قرار إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب يمثل خطوة حاسمة ومحورية في مسار البلاد نحو التعافي والانفتاح الاقتصادي.
وأوضح باراك، في سلسلة تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية سانا، أن هذا التصنيف طالما شكّل عائقاً رئيسياً وجداراً فاصلاً حرم الشعب السوري لفترة طويلة جداً من فرص الاستثمار، وريادة الأعمال، والمقومات الأساسية اللازمة لإعادة بناء وتأهيل البلاد.
آفاق جديدة للعلاقات الثنائية
ووصف المبعوث الأمريكي القرار بأنه حجر أساس آخر في بناء علاقة أمريكية سورية جديدة تُبنى على أسس متينة تتضمن المصالح المشتركة بين البلدين والأمن المتبادل واستقرار المنطقة والازدهار الاقتصادي المشترك.
كما أشار إلى أن هذه الخطوة تجسد انعكاساً عملياً لرؤية الرئيس الأمريكي ترامب القائمة على مبدأ الأمن أولاً والازدهار ثانياً.
فرصة تاريخية للسلام المستدام
واختتم باراك تصريحاته بالتأكيد على أن سوريا مُنحت اليوم فرصة حقيقية ومفصلية، مشدداً على أن التركيز الأساسي ينصبّ الآن على العمل الجاد لتحويل هذه الفرصة إلى واقع ملموس من السلام والازدهار المستدامين للشعب السوري.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية