أعلنت وزارة الداخلية عن فتح تحقيق رسمي وموسّع في حادثة مقتل الشاب عبد يحيى قبلان إثر تعرض السيارة التي كان يستقلها لإطلاق نار في مدينة منبج بريف حلب نتيجة اشتباه أمني تبين لاحقاً أنه خلاف المقصود حيث جرى توقيف العنصرين المسؤولين عن إطلاق النار وإحالتهما بشكل فوري للتحقيق.
وبحسب المعطيات الأولية الصادرة عن الوزارة فإن إحدى الدوريات الأمنية اشتبهت بسيارة لم تمتثل لأوامر التوقف في سياق ملاحقة شخص مطلوب على خلفية عدة قضايا سبق أن قاوم محاولات توقيفه بإطلاق النار على العناصر الأمنية مما أدى إلى إصابة عنصرين أمنيين واعتقاد عناصر الدورية بوجود المطلوب داخل السيارة دفعهم للتعامل معها الأمر الذي أدى إلى مقتل الشاب عبد يحيى قبلان.
وبعد التحقق من هوية المتوفى تبين أنه ليس الشخص المطلوب الذي سعت الدورية إلى توقيفه.
وفي السياق ذاته أكدت وزارة الداخلية استمرار التحقيق للوقوف على كامل ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته والإعلان عن نتائج التحقيقات وفق الأصول.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية