أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قصة جميل حاج سليمان: رحلة البحث عن حلم انتهت في سجون النظام

جميل

في خضم سنوات الثورة السورية، تلاشت أحلام آلاف الشباب خلف قضبان المعتقلات، ومن بين هؤلاء الشاب "جميل حاج سليمان"، الذي دفع ضريبة طموحه في إتمام دراسته، ليصبح رقماً في سجلات المفقودين والمغيبين قسراً.

- تفاصيل الرحلة
ولد الشاب جميل حاج سليمان في عام 1989، وكان في عامه الدراسي الأخير يطمح لتحقيق حلم والدته برؤيته خريجاً. وفي عام 2014، أثناء توجهه إلى العاصمة دمشق لإكمال دراسته، اعتقل جميل على حاجز "حسيا".

بدأت رحلة العذاب بنقله إلى سجن "البالوني" في مدينة حمص، حيث انقطعت أخباره عن والدته. لاحقاً، تواردت أنباء عن نقله إلى (فرع التحقيق التابع للأمن العسكري). وكانت المحطة الأخيرة التي توفرت عنها معلومات هي تحويله إلى سجن "صيدنايا" سيئ الصيت.

توقفت أخبار جميل عند أعتاب "صيدنايا"، ولم يظهر له أثر رغم مرور السنوات حتى بعد التحرير، وسط آلاف الحالات المشابهة لمختفين قسراً. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي