أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مناشدة لوزارة التعليم العالي السورية: مطالبات باعتماد "المقابلة الشفوية" للامتحان الوطني الطبي إلكترونياً لخريجي الجامعات المصرية

في خطوة تهدف إلى تذليل العقبات الإدارية واللوجستية، وجهت مجموعة من الأطباء السوريين خريجي كليات الطب في الجامعات المصرية، مناشدة عاجلة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات المختصة في الجمهورية العربية السورية، تطالب فيها بضرورة إتاحة إجراء "المقابلة الشفوية" للامتحان الوطني الطبي عبر تقنيات الاتصال المرئي عن بُعد.

تحديات السفر والواقع الإداري
وأوضح الخريجون في نص طلبهم أن قرار اشتراط الحضور الشخصي إلى دمشق لإجراء المقابلة الشفوية بات يشكل عائقاً جوهرياً أمام عدد كبير من الأطباء المقيمين في جمهورية مصر العربية. 

وأشاروا إلى أن الأوضاع الراهنة المتعلقة بإجراءات السفر، وتجديد الإقامات، والمتغيرات الإدارية داخل مصر، تجعل من مغادرة البلاد والعودة إليها أمراً محفوفاً بالمخاطر، مما قد يهدد استقرارهم الأكاديمي والمهني الذي عملوا لسنوات على بنائه.

"سابقة إيجابية" للامتحان النظري
واستند الأطباء في طلبهم إلى التجربة الناجحة التي طبقتها الوزارة سابقاً، والمتمثلة في اعتماد النظام الإلكتروني لإجراء الامتحان الوطني الطبي (القسم النظري)، مؤكدين أن هذه التجربة أثبتت كفاءة الوزارة في إدارة الاختبارات عن بُعد مع الحفاظ على أعلى معايير النزاهة والجودة الأكاديمية.

التزام بالمعايير العلمية
وأكد مقدمو الطلب أن مقترحهم لا يهدف بأي حال من الأحوال إلى التخفيف من صرامة التقييم، بل يشددون على استعدادهم الكامل للخضوع للمقابلة عبر وسائل الاتصال المرئي التي تحددها الجهات المختصة، بما يضمن شفافية الإجراءات وتحقيق الهدف الوطني من هذه المقابلات في تقييم الكفاءة المهنية للأطباء الجدد.

رسالة أمل للمستقبل المهني
وتأتي هذه المطالبة في وقت يسعى فيه الأطباء السوريون في الخارج لإنهاء متطلبات ترخيص مزاولة المهنة، تمهيداً لخدمة القطاع الصحي في بلادهم والمساهمة في تعزيز الكوادر الطبية الوطنية. ويعرب الخريجون عن أملهم في أن تتجاوب الوزارة مع ظروفهم الاستثنائية، بما يضمن لهم استكمال مسيرتهم المهنية دون الاضطرار لمواجهة تحديات قد تعرقل استقرارهم القانوني.

تنتظر هذه الشريحة من الأطباء قراراً حكيماً يجمع بين التيسير الإداري والالتزام بالمعايير العلمية، ليكون بمثابة جسر تواصل يربطهم بوطنهم وييسر عودتهم للمساهمة في بنائه الطبي. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي