أكّد الشيخ فرحان المرسومي نفيه القاطع للاتهامات المتداولة بشأن دعمه أو تمويله لميليشيات إيرانية أو شيعية خلال فترة حكم الأسد، مشدداً على أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي دليل، ومطالباً مروّجيها بتقديم ما يثبتها.
وفي تصريح لصحيفة "زمان الوصل"، أوضح المرسومي أنه كان يلتقي بعض مسؤولي النظام السابق بحكم موقعه كرجل أعمال وشيخ عشيرة، كما كان يفعل كثيرون في تلك المرحلة، لكنه أكد أنه لم يمول أي ميليشيا ولم يجتمع مع قيادات الميليشيات الإيرانية مطلقاً.
وأضاف أنه يعمل في تجارة التبغ والتطوير العقاري، ولا يتردد في الاعتراف بأي أمر قام به، مؤكداً دعمه للعهد الجديد وحرصه على فتح قنوات الحوار منذ فترة طويلة.
كما أعلن استعداده لوضع نفسه تحت تصرف القانون وتقديم كل ما يلزم لخدمة سوريا والسوريين، مشيراً إلى أنه مطمئن لعدم تورطه في أي أذى بحق الآخرين ومستعد للمحاسبة أمام أي جهة أو شخص يملك ادعاءات موثقة بحقه.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية