أفاد فريق حملة "هاتو الفلوس" أن السلطات الأمنية السورية اعتقلت الناشط حسان عقاد، مساء يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، من مقهى في حي المالكي بالعاصمة دمشق.
تفاصيل الواقعة
وفقاً لما ورد في بيان أصدره الفريق، دخل خمسة عناصر يرتدون ملابس مدنية إلى مقهى "آر هاوس كوفي" قرابة الساعة 9:45 مساءً، حيث كان عقاد يجلس برفقة صحفيين أجانب. وأفاد شهود عيان أن العناصر كانوا يحملون بنادق، وأن اثنين منهم كانا ملثمين.
وبحسب المصدر ذاته، طلب العناصر هاتف عقاد المحمول وأبلغوه بأنه قيد التوقيف. ورغم استفسار عقاد ومرافقيه عن هوية العناصر والأساس القانوني للاعتقال، لم يقدم العناصر أي مذكرات توقيف أو وثائق رسمية، واكتفوا بالتعريف عن أنفسهم شفهياً كأفراد من إدارة الأمن الجنائي.
كما ذكر الشهود أن أحد العناصر أشهر سلاحه أثناء استجواب عقاد، وتم منع الحاضرين من تصوير الواقعة، بحسب البيان.
تأتي عملية الاعتقال هذه بعد استدعاء سابق لعقاد من قبل إدارة الجرائم الإلكترونية في 4 حزيران/ يونيو 2026، على خلفية شكوى قانونية قدمها "موسى العمر" بخصوص نشاط عقاد على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد فريق حملة "هاتو الفلوس" في بيانهم أن عقاد ومحاميه قد امتثلا للإجراءات القانونية السابقة، وأنهم لم يتلقوا أي إخطارات بوجود مذكرات استدعاء جديدة أو إجراءات قضائية أخرى تستوجب توقيفه.
أعرب فريق الحملة عن قلقهم إزاء "غياب الأساس القانوني" للاعتقال، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات تثير تساؤلات حول مدى الالتزام بضمانات المحاكمة العادلة.
كما لفت البيان إلى أن طبيعة التهم المرتبطة بالنشاط الإلكتروني، والاعتماد على قوانين صادرة في عهد النظام السابق، قد تتعارض مع توجهات الحكومة نحو توسيع نطاق حرية التعبير.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية