كشفت هيئة الرقابة والتفتيش عن اختفاء أكثر من مليون لتر من البنزين والمازوت من مستودعات بانياس، في إجراء جاء بعد "سبات طويل" لإدارة شركة محروقات التابعة للسورية للبترل، تجاه عمليات فساد منظمة حذرت منها "زمان الوصل" مراراً.
صحوة تفتيشية وسط ضياع إداري
أثبتت التحقيقات الأخيرة، بحسب وثيقة حصلت على صورتها "زمان الوصل"، وجود تلاعب واسع في عمليات "كيل" الصهاريج واستخدام خزانات سرية لتهريب المشتقات النفطية.
وبينما كانت إدارة شركة محروقات تغط في ضياع إداري وتجاهل للتقارير، تدخلت هيئة الرقابة والتفتيش لتصحيح المسار ووضع حد لاستنزاف الموارد العامة.

• حجم المسروقات: مليون لتر تكفي لتشغيل مئات الآليات لأسابيع، ضاعت بين "الكيل" المطفف والخزانات المزدوجة.
• فشل الرقابة الداخلية: إدارة محروقات لم تضبط التلاعب إلا بعد "خراب البصرة"، مما يضع كفاءتها على المحك.
• دور الاستقصاء: تأتي هذه النتائج مطابقة لما نشرته "زمان الوصل" في ملفات سابقة حول "ثقوب الصهاريج" السوداء.
ماذا تقول الوثيقة
أصدر مدير التشغيل والصيانة، حسين علي الحسين، أمس الخميس، تعميماً عاجلاً، يقضي بإيقاف الصهاريج التي تتجاوز حمولتها 40 ألف لتر.
وأكدت الوثيقة وجود "فوارق كبيرة تُقدر بالأطنان" بين الحمولات الفعلية ومشروحات الكيل المثبتة، مما استدعى استنفار لجان "كشف الغش" لمطابقة شهادات المعايرة الممنوحة للصهاريج المتعاقدة.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية