تعيد ميليشيات عراقية مدعومة من طهران تنظيم صفوف قادة وعناصر سابقين عملوا لصالح إيران في سوريا، بهدف إنشاء شبكات تهريب سلاح ومخدرات عبر الحدود، حسبما أفادت مصادر مطلعة.
تستهدف عمليات التجنيد عناصر سابقين في "حزب الله السوري" و"الفوج 47" و"لواء أبو الفضل العباس" في محافظة دير الزور. ويقود هذه التحركات قادة عراقيون عملوا سابقاً في سوريا، إلى جانب قادة سوريين فروا إلى العراق عقب سقوط النظام البائد.
تتمحور الخطة حول إغراء العناصر برواتب تصل إلى 200 دولار شهرياً، مع توجيهات صارمة بعدم تسليم أسلحتهم للدولة السورية. ويدير العراقي المعروف باسم "حجي سمير" عمليات التجنيد الحالية في المنطقة.
تنشط الميليشيات في شراء الأسلحة الخفيفة من المدنيين والمهربين في دير الزور، مستغلة كثرة السلاح المعروض وحاجة السكان للسيولة النقدية. وتهدف هذه العمليات إلى تجميع السلاح بأسعار زهيدة ثم تهريبه نحو الأراضي العراقية.
تتزامن هذه التحركات مع بناء شبكة تهريب جديدة تعتمد على المعارف الشخصية لضمان السرية. وتشمل الأنشطة المخطط لها تهريب الأشخاص والمخدرات، بالإضافة إلى نقل السلاح عبر الحدود التي تشهد سيولة أمنية متزايدة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية