.

"العملاق الصيني" يستعد لمغادرة حقول النفط السورية

أفادت مصادر مطلعة بنيّة شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) إنهاء استثماراتها في سوريا بحلول عام 2027، رغم استعادة الحكومة السيطرة على حقول الشمال الشرقي. 

ويأتي هذا التوجه مدفوعاً بضغوط أمريكية متزايدة وتنامي المنافسة من شركات خليجية وأمريكية (مثل Chevron) التي بدأت بالفعل توقيع مذكرات تفاهم لتطوير قطاع الطاقة السوري.

تُعد CNPC، المملوكة للدولة الصينية، من أكبر مجموعات الطاقة عالمياً، وقد حافظت على وجودها في حقول "عودة" و"تشرين" بالحسكة طوال سنوات الحرب كقرار سياسي استراتيجي، رغم خسائر بلغت نحو 170 مليون دولار. 

ويرى مراقبون أن انسحاب الشركة يمثل نهاية "مهمة الصمود" الصينية، وبداية مرحلة جديدة من تقاسم النفوذ الاقتصادي في مرحلة إعادة الإعمار.

الأناضول
(8)    (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*