بين جدران الانتظار والقلق، تعيش عائلة الشاب محمد خالد الشاعر حالة من الترقب الذي لا ينتهي، وهي التي لم تترك باباً إلا وطرقته بحثاً عن "بصيص أمل" يطمئنها على مصير ابنها المعتقل السابق في سجن "صيدنايا".
تقول والدة محمد بقلبٍ يملؤه الشوق: "كانت آخر زيارة لي له في تاريخ 27 كانون الأول (ديسمبر) 2020. ومنذ ذلك اليوم، انقطعت أخباره تماماً، وغاب صوته الذي كان يمنحنا القوة على الاحتمال".
وعلى الرغم من مراجعة العائلة المستمرة لدوائر النفوس وقوائم الوفيات والمنظمات الحقوقية، إلا أن اسم "محمد خالد الشاعر" لم يظهر في أي سجل، مما يبقي مصيره مجهولاً تماماً؛ ختى بعد التحرير، فلا هو بين الأحياء، ولا هو في قوائم الراحلين.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية