أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استقرار سلاسل التوريد في طرطوس.. أزمة "قلق" لا أزمة "مواد"

في ظل حالة من الترقب التي سادت الشارع السوري نتيجة التطورات الإقليمية المتسارعة، خرجت مديرية محروقات طرطوس ببيان تطميني لحسم الجدل الدائر حول توفر المشتقات النفطية، مؤكدة أن الازدحامات التي شهدتها بعض المحطات مؤخراً لا تعكس واقع المخزون المتوفر.

وفي هذا السياق أكد مدير محروقات طرطوس "أمجد مرتضى" أن ما يتم تداوله حول وجود نقص في مواد (المازوت، البنزين، والغاز المنزلي) هو محض شائعات لا أساس لها من الصحة. 

وأوضح مرتضى أن المادة متوفرة في المستودعات، وأن عمليات التوريد تسير وفق الجداول الزمنية المخطط لها وبشكل مستقر تماماً.

أسباب الازدحام
وعزا التقرير الرسمي حالة الاكتظاظ أمام محطات الوقود ومراكز بيع الغاز خلال الساعات الماضية إلى "زيادة الطلب الناتجة عن مخاوف المواطنين"، وليس لوجود شح في المادة. ويرتبط هذا السلوك الاستهلاكي المتزايد عادة بالظروف السياسية والأمنية في المنطقة، مما يدفع البعض لتخزين المواد تحسباً لأي طارئ، وهو ما يخلق ضغطاً مؤقتاً وغير مبرر على منافذ التوزيع.

ملف الغاز المنزلي: انفراجة ملحوظة
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى تحسن ملحوظ في وفرة الغاز المنزلي في الأسواق. وجاء هذا التحسن نتيجة لـ: "إتمام عملية ربط الناقلات الأخيرة بنجاح".

و"انتظام عمليات التوريد والإنتاج في الوحدات التابعة للمديرية".

دعوة للمسؤولية المجتمعية
اختتمت مديرية محروقات طرطوس بيانها بدعوة المواطنين إلى "عدم الانجرار وراء الشائعات" التي تهدف إلى إثارة البلبلة، وضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط لضمان دقة الخبر ومنع استغلال السوق السوداء لهذه الأجواء القلقة.

وتعاني الأسواق المحلية عادة من "هزات ارتدادية" نفسية عند وقوع أي توترات إقليمية، نظراً لارتباط سلاسل توريد الطاقة في سوريا بالمسارات البحرية والظروف الجيوسياسية. لذا، تأتي هذه التصريحات الرسمية كأداة لضبط إيقاع الاستهلاك ومنع حدوث أزمات مفتعلة قد تضر بالتوزيع العادل للمخصصات عبر البطاقة الذكية.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي