أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مظاهرة في باريس دعماً لوحدة سوريا ورفضاً للتقسيم

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أول أمس الأحد، مظاهرة ومسيرة تضامنية مع الشعب السوري، أكدت على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفض مشاريع التقسيم والوصاية الدولية، والتنديد بما وصفه المشاركون بالتواطؤ الحكومي الغربي مع حزب العمال الكردستاني، ولا سيما جناحه السوري "قسد".

وفي ساحة "شان ميشيل" الباريسية، تجمع مئات السوريين رافعين شعارات تؤكد وحدة السوريين بمختلف قومياتهم وأديانهم، ومنددين بالانتهاكات التي تُنسب إلى "قسد" وسياساتها القائمة على سرقة الثروات، مطالبين بوقف الدعم الغربي لها، ومشيرين إلى استمرار الصمت الفرنسي إزاء هذه الممارسات.

وأوضح منظمو المظاهرة أن القضية السورية تحظى باهتمام لافت في الشارع الفرنسي، رغم أن هذا الشارع ينشغل غالباً بالقضايا الداخلية والمطالب الاجتماعية، مؤكدين أن معاناة السوريين في مناطق سيطرة "قسد" لا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تمتد إلى أوضاع إنسانية قاسية من برد وجوع ودمار تحت أنقاض المنازل المهدمة.

وردد المشاركون هتافات من بينها: "واحد واحد الشعب السوري واحد"، في إشارة إلى وحدة السوريين بكل أطيافهم، كما قاموا بتوزيع الورود الحمراء تعبيراً عن الطابع السلمي للتحرك، في ظل إجراءات أمنية اتخذتها الشرطة الفرنسية التي أمّنت المظاهرة التي استمرت لأكثر من ساعة ونصف.

وفي تصريحات صحفية، أكد علي زرقان، رئيس المجلس السوري الفرنسي، أن ما يجري في بعض المناطق السورية يمثل حالة احتلال تقودها مجموعات من خارج البلاد، معرباً عن ثقته بقرب انتهاء ما وصفه بـ"الدور المرسوم لقسد". كما شدد عدد من ممثلي الجالية السورية والناشطين على أن "سوريا لكل السوريين"، رافضين أي مشاريع تقسيم، ومؤكدين حق السوريين في العيش ضمن دولة موحدة ذات سيادة.

أحمد صلال - زمان الوصل
(1229)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي