منذ أكثر من أربعين عامًا، لا تزال عائلات سورية من مدينة جيرود تبحث عن أي خيط يكشف مصير ثلاثة من أبنائها، اعتقلوا في العام 1982 بتهمة الانتماء إلى حزب البعث - العراقي المحظور آنذاك، ولم يُعرف عنهم أي شيء منذ ذلك الوقت.
تقول عائلة إن نظام حافظ الأسد لم يسجّل أسماء المعتقلين الثلاثة ضمن سجلات المتوفين، ولا توجد أي معلومات رسمية تفيد بمكان احتجازهم أو تاريخ وفاتهم، مما يضعهم في خانة "المختفين قسرًا".
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية