بث مجرم الحرب مقدام فتيحة عدة مقاطع مصورة وهو يهدد بالقتل والحرق، لكن اللافت هذه المرة لم يكن فقط تهديداته الإجرامية، بل اللباس الذي ظهر به وعصابته.
الصورة رقم (أ) تُظهر اللباس الرسمي لعناصر الأمن العام، أما بقية الصور فتُظهر عصابة فتيحة وهم يرتدون نفس الزي الرسمي، في محاولة مفضوحة لخلط الأوراق وتضليل الناس والتستر على الجرائم.
والسؤال هنا: كيف حصلت عصابة فتيحة على هذا اللباس بهذه السرعة؟

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية