أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحجز على أموال أحد أبرز واجهات الفرقة الرابعة الاقتصادية

في خطوة لافتة ضمن مسارات ملاحقة "أمراء الحرب" والمتورطين في نهب الممتلكات العامة والخاصة خلال سنوات الثورة، أفادت مصادر مطلعة عن قيام السلطات المختصة بالحجز الاحتياطي على أموال وممتلكات المدعو رغدان حمدان الزرزور، وهو اسم ارتبط اسمه بملفات "تعفيش" المعادن في مناطق دمشق وريفها.

سيرة "التعفيش": من الحجر الأسود إلى القابون
برز اسم رغدان الزرزور خلال السنوات الماضية كأحد أبرز الوجوه التي نشطت في استخراج وتفكيك المعادن (الحديد والألمنيوم) من الأنقاض في مناطق الحجر الأسود، وجوبر، والقابون. وبحسب تقارير ميدانية، لم يكن هذا النشاط فردياً، بل تم بغطاء أمني ولوجستي مكثف عبر التعاون الوثيق مع الفرقة الرابعة، إضافة إلى التنسيق مع "الشركة السورية للمعادن" التي كانت تُدار آنذاك من قبل علي أبو خضر وشقيقه.

وتشير الوثائق والمتابعات إلى أن الزرزور لم يكتفِ بعمليات النهب المنظم، بل كان يضطلع بأدوار أمنية وسياسية عبر تمويله لمجموعات مسلحة كانت تتبع لـ "الأمن العسكري".

من "أداة تعفيش" إلى "واجهة مالية" في الإمارات
كشفت التحقيقات الجارية أن نفوذ الزرزور لم ينتهِ بانتهاء العمليات العسكرية في تلك المناطق، بل تطور ليأخذ أبعاداً اقتصادية عابرة للحدود. وتفيد المعلومات أن الزرزور يعمل حالياً كـ "مشغل أموال" (واجهة مالية) لصالح شخصيات نافذة من عائلة الأسد، حيث تتركز معظم هذه الاستثمارات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي