بعد أكثر من شهرين على تحرير سوريا، لا يزال أنس الدبش، الذي يُوصف بـ"حوت الجمعيات" في سوريا، يشغل منصب معاون وزير التنمية والشؤون الإنسانية - أكد ذلك عند اجتماعه مع جمعيات أهلية - رغم الاتهامات التي تحيط به، بدءًا من استغلال نفوذه خلال فترة الزلزال 2023، وصولًا إلى قضايا فساد تمتد لسنوات، والتي لا بد من التحقيق فيها ضمن لجان مختصة.
عُيّن الدبش بمرسوم خاص باسمه فقط عام 2023، وهو أمر نادر لا يحدث إلا للمدعومين الكبار، خصوصًا أنه مقرب من أسماء الأسد، ما يطرح تساؤلات عديدة: لماذا لم يتم عزله حتى الآن؟ لماذا لم تُصادر أملاكه أو يُقدَّم للمحاسبة؟ وما الذي يمنع اتخاذ إجراءات قانونية بحقه؟
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية