أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خبراء: رفع قيود مكافحة كورونا في بريطانيا قرار "متهور"

أكدوا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى انتشار متحورات أكثر فتكًا - رويترز

وصف خبراء وعلماء ومسئولون بريطانيون بمجال الصحة العامة، الجمعة، قرار رفع جميع قيود مكافحة فيروس كورونا في عموم بريطانيا بأنه قرار "متهور".

وخلال رسالة مفتوحة، اتهم أكثر من 300 من مسؤولي الصحة العامة والأكاديميين والعلماء البريطانيين الحكومة باتباع نهج "متهور" في رفع جميع القيود، من شأنه أن "يعرض الصحة العامة للخطر"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".

وأكدوا أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى "انتشار متحورات من فيروس كورونا أكثر فتكًا، بينما تظل المليارات حول العالم غير محصنة"، حيث "فشلت الحكومة في مساعدة الدول الفقيرة في تطعيم سكانها".

وجاء في الرسالة: "نكتب إليكم كعلماء وأكاديميين وخبراء في الصحة العامة يراودهم القلق بشأن ظهور متحور أوميكرون والتهديد الذي قد تشكله المتحورات المستقبلية على الصحة العامة".

وأضافت: "إن تلقيح الغالبية العظمى من سكان العالم هو أفضل طريقة لمنع تحور فيروس كورونا، لكن أكثر من 3 مليارات شخص في العالم لم يتلقوا جرعتهم الأولى بعد".

ودعت مجموعة الخبراء الحكومة إلى "مساعدة الدول النامية في تصنيع اختبارات فيروس كورونا المنزلية واللقاحات محليًا بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على المساعدات من الدول المتقدمة في الغرب".

ونوهت أنه "مهما كانت التبرعات باللقاحات جديرة بالثناء، فإنها لن تكون كافية أبدًا لإنهاء الجائحة، وهناك قدرة تصنيع غير مستغلة في نفس الدول التي هي في أمس الحاجة إلى اللقاحات، ولابد من استخدامها".

ومن بين الموقعين على الرسالة مسئولون حاليون وسابقون بوكالات حكومية مثل المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ (SAGE) ووكالة الأمن الصحي البريطانية وهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) .

كما شملت القائمة مؤسسات أكاديمية رائدة مثل جامعة أكسفورد وكلية لندن الجامعية.

والخميس، أنهت الحكومة البريطانية القيود الحالية المتعلقة بفيروس كورونا المعروفة باسم "الخطة ب" في جميع أنحاء إنجلترا.

وشمل القرار إلغاء الارتداء الإلزامي للكمامات وإلزامية شهادة فحص الفيروس، كما لن يُطلب تقديم اختبار سلبي من المسافرين القادمين من خارج البلاد المُطعمين بشكل كامل.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أعلن القرار، الأسبوع الماضي، أثناء كلمته أمام مجلس العموم.

وجاء هذا الإعلان مع استمرار الضغط على جونسون ومطالبته بالاستقالة على خلفية فضيحة حضوره حفلة في مقر إقامته في "داونينغ ستريت" خلال فترة الإغلاق العام الماضي بسبب فيروس كورونا.

وحتى الجمعة، سجلت بريطانيا أكثر من 16 مليونا و245 ألف إصابة بفيروس كورونا وإجمالي 155 ألف و40 وفاة ناجمة عنه.

الأناضول
(39)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي