أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"غوتيريش": العالم يواجه تهديدات وجودية وهشاشة

الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" - جيتي

حذر الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" قادة العالم، من أن العالم لا يواجه فقط حال طوارئ بسبب كوفيد-19 وأسوأ أزمة اقتصادية منذ ما يقرب من قرن، ولكن أيضًا "تهديدات وجودية" للمناخ والتنوع البيولوجي، وإمكانية قيام أكبر اقتصادين - هما الولايات المتحدة والصين - بتقسيم العالم إلى قسمين.

وفي كلمة أمس الإثنين تناولت كثيرا من القضايا أمام الاجتماع الافتراضي لأجندة دافوس للمنتدى الاقتصادي العالمي، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الإنسانية لا تريد تكرار "مأساة وأزمة عام 2020".

ومع ذلك، أشار إلى العديد من نقاط الضعف في عالم اليوم، بما فيها أيضًا عدم وجود توافق في الآراء بشأن استخدام الفضاء الإلكتروني والمخاطر المتزايدة للانتشار النووي والكيميائي.

وقال غوتيريش إنه "في عام 2021، يجب أن نعالج هذه الهشاشة ونضع العالم على المسار الصحيح".

وبشأن كوفيد-19، حذر من أن الدول المتقدمة الغنية "مخطئة" في الاعتقاد بأنها ستكون آمنة إن لقحت شعوبها وأهملت العالم النامي.

وأضاف "يجب النظر إلى اللقاحات على أنها سلع عامة عالمية - لقاحات الشعوب"، ويجب زيادة إنتاج اللقاحات على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم بأسعار معقولة.

وحث غوتيريش على اتخاذ إجراءات كبيرة لمعالجة أوجه عدم المساواة التي أظهرتها الجائحة.

كما دعا إلى توفير السيولة لتلافي حالات التخلف عن سداد الديون في العديد من البلدان المتوسطة الدخل وأقل البلدان نموا، وتخفيف عبء الديون عن البلدان التي تحتاج إليها، وحقوق سحب الأموال الخاصة الجديدة لفائدة البلدان النامية، واتخاذ تدابير لسد فجوات الأجور والمشاركة المتساوية للبلدان النامية في المؤسسات العالمية.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أيضًا إلى أن التعافي من فيروس كوفيد -19 يجب أن يساعد في "إنهاء حربنا ضد الطبيعة وتجنب كارثة المناخ واستعادة كوكبنا".

وأوضح أن الهدف الرئيسي لعام 2021 هو بناء تحالف عالمي لحياد الكربون.

وتابع قائلا "تحتاج كل دولة ومدينة ومؤسسة مالية وشركة إلى تبني خطط موثوقة مدعومة بأهداف وسيطة للانتقال إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، واتخاذ إجراءات حاسمة الآن لوضع نفسها على الطريق الصحيح".

وبالنسبة للجغرافيا السياسية، قال غوتيريش إنه ما يزال يخشى "احتمال حدوث انقسام كبير؛ أن ينقسم العالم إلى قسمين، حيث يقود أكبر اقتصادين على وجه الأرض منطقتين لهما عملات مختلفة، وقواعد تجارية ومالية مهيمنة، ولكل منهما الإنترنت الخاص به، وإستراتيجياتها الجيوسياسية والعسكرية الصفرية".

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه "يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لتجنب مثل هذا الانقسام".

زمان الوصل - رصد
(27)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي