أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خلال يوم واحد.. تسجيل 107 إصابات بفيروس "كورونا" شمال سوريا

من ريف إدلب - جيتي

أعلن مختبر الترصد الوبائي التابع لوحدة "تنسيق الدعم"، عن تسجيل 107 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في الشمال السوري المحرر، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة حتى الآن إلى 1927 حالة.

فيما تمّ تسجيل 20 حالة شفاء ليصبح عدد حالات الشفاء الكلي 1024 حالة. وبيّنت إحصائية تموضع الإصابات التي نشرها مختبر الترصد الوبائي أنّ 38 إصابة سُجلت في محافظة حلب، منها 13 إصابة في مدينة "الباب"، و12 إصابة في مدينة "أعزاز"، و10 إصابات في مدينة "عفرين"، و2 في "جبل سمعان"، وإصابة واحدة في مدينة "جرابلس".

كما سجلت 69 إصابة في محافظة إدلب توزعت على 60 إصابة في مدينة "إدلب"، و5 إصابات في "حارم"، بالإضافة إلى 4 إصابات في "أريحا".

ووفقاً لما أشار إليه مختبر الترصد الوبائي فقد تمّ إثبات ارتباط مرض (كوفيد- 19) كسبب للوفاة في 5 حالات، وبذلك يصبح العدد الكلي للوفيات 20 حالة. ويوم أمس أيضاً ناشد فريق "منسقو استجابة سوريا" منظمة الصحة العالمية والمنظمات الإغاثية التي تعنى بالشأن الصحي التحرك العاجل لاحتواء انتشار فيروس "كورونا" وخاصةً في مدينة "الباب" شرقي حلب، وذلك غداة إعلانها مدينة "موبوءة" بسبب تفشي الفيروس.

وقال الفريق في بيان له حمل عنوان "مدينة الباب تواجه نكبة الوباء"، إنّ الفيروس يمثل تهديداً كبيراً للحياة في الدول ذات النظم الصحية القوية، إلاّ أنّ هذا التهديد أكبر بكثير في شمال غربي سوريا بسبب تدمير النظام الصحي فيها وإخراج عشرات المنشآت الطبية عن الخدمة.

وطالب الفريق بضرورة العمل على إغلاق المعابر غير الشرعية، وإقرار حزمة قرارات اقتصادية من قبل السلطات المحليّة لمساعدة المدنيين في مواجهة آثار الوباء في المدينة.

ودعا كذلك إلى إيلاء كل الاهتمام وبدون تأخير في توسعة مراكز العزل المجتمعي والمشافي المخصصة لفيروس "كورونا"، والتي لم تتجاوز حتى الآن 17 مركزاً وثمانية مشافي بحسب السلطات الصحية في المنطقة.

وأكدّ الفريق على ضرورة العمل على زيادة القدرة الاستيعابية لأسرة العناية المركزة ومعدات توفير الأوكسجين والتي لا تتجاوز 164 منفسة و18 مولدة أوكسجين و42 أسطوانة.

وطالب بالإسراع بتوفير معدات الوقاية والحماية الشخصية ومستلزماتها للطواقم الطبية العاملة في المنطقة، إضافةً إلى زيادة مواد ومعدات التعقيم والتطهير وأجهزة الرش في كافة المناطق من مدارس ومشافي ومخيمات وأي منشآت خدمية.

وحثّ الفريق على ضرورة تخصيص "ميزانية طارئة" لسد النفقات اللوجستية والاحتياجات العاجلة، مشيراً إلى ضرورة تأمين معدات الوقاية والحماية الشخصية للكوادر الطبية، وتوفير معقمات ومعدات تطهير وأجهزة الرش في كافة المناطق من مدارس ومشافي ومخيمات وأي منشآت خدمية، تحسباً لأي تطور في انتشار الفيروس.

زمان الوصل
(34)    هل أعجبتك المقالة (32)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي