أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصدر: حملة اعتقالات ضباط كبار من جيش الأسد تكشف شبكة تجسس في دمشق

دمشق

رغم تكتم النظام على موضوع الاعتقالات الأخيرة التي طالت مجموعة كبيرة من ضباط ومسؤولي النظام وعلى رأسهم اللواء "معن حسين" مدير إدارة الاتصالات، لكن يبدو أن الأمر أكبر من أن يخفيه.

مصدر مطلع من الداخل كشف أن تسريبات يجري تداولها في أروقة النظام تظهر أن الأمر يتعلق بشبكة تجسس كبيرة تورط بها ضباط في مواقع حساسة، هذه الشبكة المرتبطة بدولة أجنبية دون أن يتم تحديد هذه الدولة بالضبط والتي يعتقد أنها وكالة الاستخبارات الأمريكية، حيث وجهت بعض هذه التسريبات أن مهمة هذه الشبكة هي جمع وتوثيق اتصالات القيادة السورية العليا، إضافة إلى توثيق وتسريب كافة اتصالات القيادة العسكرية والأمنية.

المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أوضح لـ"زمان الوصل" أن من قام بكشف هذه الشبكة هي إدارة أمن الدولة بالتعاون مع المخابرات الروسية.

وربط المصدر ذلك مع مقتل قائد "لواء القدس" في الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" في غارة أمريكية عقب مغادرته الأراضي السورية بساعات قليلة، إضافة إلى استهداف عدة قيادات فلسطينية وإيرانية وقيادات حزب الله داخل الأراضي السورية من قبل "إسرائيل" خلال السنوات الماضية، بدأت تثير قلقاً وشكاً كبيراً لدى الاستخبارات الإيرانية والاستخبارات الروسية حول وجود أشخاص مهمين داخل النظام السوري مرتبطين باستخبارات خارجية.

يذكر أن اللواء "معن حسين" المنحدر من بلدة "صافيتا" أحد أهم المعتقلين في هذه القضية، علما أنه من المفروض أنه ضابط متقاعد منذ خمس سنوات، ولكن احتفظوا به خلال السنوات السابقة بمراسيم صادرة عن بشار الأسد.

*إدارة الاتصالات:
هي إدارة جديدة تم إحداثها في نهاية العام 2010، وهي إدارة مستقلة تتبع تنظيمياً لوزير الدفاع مباشرة، وترتبط من جهة أخرى مع مكتب الأمن الوطني، كما تنسق أعمالها وبشكل مباشر مع كافة الفروع والشعب والإدارات الأمنية.

الهدف من انشائها هو ضم الفروع الأمنية التي تعنى بشؤون الاتصالات والمراقبة والتتبع والتجسس ضمن إدارة واحدة، حيث شملت هذه الإدارة الفروع الأمنية التالية:
· الفرع 225 مراقبة الاتصالات الذي كان يتبع لشعبة المخابرات العسكرية .
· الفرع 211 ويسمى فرع الاشارة أو فرع أمن الاتصالات الذي كان يتبع لشعبة المخابرات العسكرية ..
· الفرع 237 أو فرع اللاسلكي وكان يتبع لشعبة المخابرات العسكرية.
· الفرع 280 ويسمى الفرع الفني وكان يتبع لإدارة أمن الدولة.
· جزء من الفرع الفني الذي كان يتبع لإدارة المخابرات الجوية.

*مهمة الإدارة:
مراقبة ورصد كافة الاتصالات الهاتفية الأرضية (الثابتة)، والخليوية، والفضائية والإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والبرامج التلفزيونية والإذاعية، والاتصالات اللاسلكية، وتشكيل بنك معلوماتي حول هذه الاتصالات يتم من خلاله تزويد الجهات صاحبة العلاقة حسب الاختصاص والطلب.
· دراسة منح التراخيص الخاصة باستيراد الأجهزة التقنية وملحقاتها.
· التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، فيما يتعلق بمجال عملها.
· إجراء الفحص الدوري لمكاتب كبار القادة والأماكن الحساسة ضد احتمال وجود أجهزة تجسس معادية.
· فحص ومراقبة كافة أجهزة الاتصال التي يتم استيرادها من الخارج.
· مهام فنية واستخبارية أخرى عديدة.

نفذ نظام الأسد حملة اعتقالات واسعة طالت مجموعة كبيرة من ضباط ومسؤولي النظام وعلى رأسهم اللواء "معن حسين" مدير إدارة الاتصالات في سوريا، وذلك على خلفية تورطهم بتشكيل شبكة تجسس مرتبطة بدولة أجنبية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "زمان الوصل" من مصدر مطلع فإن حملة الاعتقالات التي طالت ضباطاً في مناصب حساسة ضمن نظام الأسد حصلت بعد أن اكتشاف إدارة أمن الدولة في نظام الأسد وبالتعاون مع المخابرات الروسية شبكة تجسس مرتبطة بدولة أجنبية – لم يستطع مصدرنا تحديدها – تقوم بجمع وتوثيق اتصالات القيادة السورية العليا إضافة إلى توثيق وتسريب كافة اتصالات القيادة العسكرية والأمنية.

ورجح المصدر أن تكون تلك الشبكة مرتبطة بوكالة الاستخبارات الأمريكية، وذلك بناء على العملية الأمريكية التي أدت إلى اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني" مطلع العام الجاري وذلك عقب مغادرته الأراضي السورية بساعات قليلة، إضافة إلى استهداف عدة قيادات فلسطينية وإيرانية وقيادات حزب الله داخل الأراضي السورية من قبل "إسرائيل" خلال السنوات الماضية.

وبحسب مصدرنا، خلفت تلك العمليات، التي ارتفعت وتيرتها مؤخراً في سوريا، شكاً كبيراً لدى الاستخبارات الإيرانية والاستخبارات الروسية حول وجود أشخاص مهمين داخل النظام السوري مرتبطين باستخبارات خارجية، الأمر الذي دفعهم للضغط على نظام الأسد بهدف البحث عن أولئك الأشخاص، الذي كلف بدوره إدارة أمن الدولة بهذه المهمة بدعم من الاستخبارات الروسية، ويبدو أنها تمكنت من الوصول إلى أطراف مرتبطة بشبكة تجسس واعتقال أفرادها.

دمشق - زمان الوصل
(47)    هل أعجبتك المقالة (27)

الشمري

2020-06-27

سوالف حصيدة . إزا اتصالات الجحش الكبير حفوظة الأسد كانت مراقبة وخترقة ، لأن أجهزة التشفير المستخدمة في القصر الجمهوري صناعة ألمانية ، وجميع الداتات الخاصةبها موجودة لدى الشركة المصنعة وبالتالي- وعلى أقل تقدير- لدى المخابرات الألمانية. وهذا الأمر ينطبق على كل قيادة دولة لا تستطيع صنع أجهزة تشفير محليا،وهذا الكلام يعرفه المختصون . يعني كلو مخترق ومكشوف من عشرات السنين.


ابو عادل

2020-06-27

هههههه إيه ممكن بشار يكون عميل ومستلم سوريا كلها.


2020-06-28

وهيفرق فى ايه ان يتم القاء القبض على الناس دى كدا كدا العمليه لصالح إيران وحزب الله 😏.


2020-06-28

وهيفرق فى ايه ان يتم القاء القبض على الناس دى كدا كدا العمليه لصالح إيران وحزب الله 😏.


التعليقات (4)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي