أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"كورونا في سوريا الأسد".. المقربون من النظام يحجرون في المنتجعات والفقراء لا مراكز تستقبلهم

أرشيف

أكدت شبكة أخبار محلية أن نظام الأسد يتعامل بازدواجية مع المحجور عليهم بسبب فيروس "كورونا المستجد"، فبينما لا يجد أشخاص مراكز صحية يخضعون فيها للحجر، ينقل النظام المقربون منه إلى الفنادق الفخمة والمنتجعات الراقية.

وشدد موقع "صوت العاصمة" أنه ورغم تردي أحوال مراكز الحجر الصحي في دمشق وريفها، لكن دخولها ليس سهلا ومتاحا للجميع.

وقال إن وزارة الصحة في حكومة النظام نقلت مجموعة من الأشخاص القادمين من الإمارات خلال الشهر الفائت، إلى منتجع "صحارى" غربي دمشق، وأخرى إلى فندق "الداما روز" لإخضاعهم للحجر الصحي في هذين المركزين.

وأضاف أن سلطات النظام اعتمدت هذين المركزين، كون الطائرات القادمة من الإمارات كانت تحمل شخصيات مقربة من النظام وعائلاتهم، وعددا من التجار وكبار الصناعيين في سوريا من جهة، ولتنقل صورة جديدة لمراكز الحجر في سوريا، مغايرة للصور التي تم نقلها من مركز "الدوير" والمدينة الجامعية سابقاً من جهة أخرى.

وأوضح أن الكوادر الطبية التابعة لوزارة الصحة في المركزين المذكورين، أعدت قوائم بأسماء أبناء المقربين من مسؤولين في النظام، وأصحاب النفوذ من المحجورين الآخرين، لتجري لهم الفحوص الطبية والمسحات اللازمة للكشف عن الإصابة بفيروس "كورونا" على الفور، تلتها قائمة بأسماء أصحاب الأمراض المزمنة والمسنين، ليبقى باقي القادمين عبر الطائرات ذاتها، داخل مراكز الحجر دون إخضاعهم لأي فحص طبي.

وأشار إلى أن عدداً من الأشخاص انتظروا أكثر من 20 يوماً داخل مراكز الحجر حتى تم إخضاعهم للفحص الطبي الأول، على عكس التجهيزات الطبية المتخذة أثناء إجراء الفحص لـ"المدعومين"، فإن الإهمال وحالة اللامبالاة كانت واضحة في ظل إجراء المسحات الطبية للوافدين الآخرين، حيث اعتمد الأطباء على التعامل بطريقة سيئة أثناء أخذ المسحات، في حين تجاهل بعضهم الآخر ارتداء الكمامات والقفازات الواقية.

وأكَدت مصادر الموقع أن الكوادر الطبية جمعت في كل غرفة من غرف مركزي الحجر المذكورين، بين 4 إلى 8 أشخاص من الوافدين، في الوقت الذي خصصت فيه غرفة منفردة لكل شخص من ذوي المقربين وأصحاب الواسطات.

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (20)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي