أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الأمم المتحدة تحذّر من فيضان كارثي في سد الفرات

2017-02-16

زمان الوصل TV (متابعات)

حذرت الأمم المتحدة من فيضان كارثي في سوريا عند سدّ #الطبقة جراء ارتفاع منسوب المياه والتخريب المتعمد من تنظيم #الدولة_الإسلامية وأضرار أخرى بسبب الغارات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة. ويحتجز السد مياه نهر الفرات على بعد 40 كيلومترا عن مدينة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد منذ عام 2014. وقال تقرير للأمم المتحدة، إن منسوب مياه النهر ارتفع حوالي عشرة أمتار منذ 24 كانون الثاني لأسباب من بينها سقوط الأمطار الغزيرة والثلوج الكثيفة، بالإضافة إلى فتح التنظيم ثلاث بوابات للسد مما غمر المناطق الواقعة على ضفتي النهر باتجاه المصب بالمياه. وأشار خبراء أن "أي ارتفاع آخر في منسوب المياه سيغمر قطاعات ضخمة من الأراضي الزراعية على طول النهر، وقد يضر بسد الطبقة الأمر الذي ستكون له تداعيات إنسانية كارثية في كل المناطق ناحية المصب". وألحقت الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحد أضرارا جسيمة بمدخل السد حسب التقرير الذي قال إن ضربات جوية على ريف الرقة الغربي يوم 16 كانون الثاني 2017 تسببت بأضرار مدخل سد الفرات (الطبقة) مما قد يؤدي إلى فيضان واسع النطاق بالرقة وحتى دير الزور إذا لحقت به أضرار أخرى". وتبعد دير الزور مسافة 140 كيلومترا عن الرقة باتجاه المصب ويحاصرها تنظيم الدولة الإسلامية. وتقدر الأمم المتحدة بأن هناك 93500 مدني محاصرين في المدينة وتسقط الغذاء عليهم من الجو منذ عام. وتنفذ قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة عملية على مراحل لتطويق الرقة وتقدمت حتى كيلومترات قليلة من السد. وقالت القوات في السابق إن الضربات الجوية لا تستهدف التنظيم المتشدد قرب السد لتفادي إلحاق الضرر به. وذكر تقرير الأمم المتحدة إن الدولة الإسلامية تتراجع وإن مقاتليها تعمدوا تدمير البنية الأساسية الحيوية بما في ذلك ثلاث محطات للمياه وخمسة أبراج للمياه في الأسابيع الثلاثة الأولى من كانون الثاني. وأضاف: "تفيد تقارير بأن تنظيم الدولة الإسلامية زرع ألغاما في محطات ضخ المياه على نهر الفرات مما يعيق ضخ المياه ويلجأ السكان إلى مياه غير معالجة من نهر الفرات". وحذرت الأمم المتحدة أيضا من خطر انهيار سد الموصل على نهر دجلة في العراق، مما قد يؤثر في 20 مليون شخص. وظل السد تحت سيطرة التنظيم المتشدد لبعض الوقت في 2014 لكنه لا يزال في خطر، وبحاجة لإصلاحات مستمرة لتفادي وقوع كارثة.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"فضاء بلا نوافذ"..رواية بالألمانية تعكس معاناة السوريين بين الحرب والمنفى      نجم كرة القدم الإنجليزية السابق غاسكوين ينفي اتهاما بالتحرش      "يويفا" يفتح تحقيقا بحق لاعبي المنتخب التركي بسبب "التحية العسكرية"      ما هو مصير "منبج" بعد الاجتماع التركي -الروسي الذي جرى اليوم شرقي حلب؟      "نبع السلام" توسع سيطرتها جنوب "تل أبيض" و"رأس العين"      قرار من حكومة "الإنقاذ".. 150 عائلة نازحة مهددة بخسارة أماكن إقامتها في إدلب      قوات الأسد تنقلب على ميليشيا سبق وأن أمرت روسيا بحلها      روسيا: نتفادى وقوع اشتباكات بين الجيش التركي وقوات الأسد